فصل ر ف
١٤ فقرة، ج ١ ص ١٢٤
- ج ١ ص ١٢٤
قوله: (رفاتا) أي: حطاما.
-
قوله: (ولا رفث) قيل: الجماع، وقيل: الفحش في الكلام، وقيل: مذاكرة ذلك مع النساء.
-
قوله: (الرفاة) بالكسر، أي: المعونة.
-
قوله: (الرفد المرفود) قيل: معناه العون المعين يقال: رفدته إذا أعنته، وقيل: معناه بئس العطاء المعطى.
-
قوله: (رفرفا أخضر) هو بساط أخضر.
-
قوله: (ارفضي عمرتك) أي: اتركي، ومنه رفضه ويرفضه كله من الترك.
-
قوله: (لو أن أحدا ارفض) بالتشديد، أي: سقط.
-
قوله: (رفعت فرسي) أي: طلبت منه الزيادة في السير.
-
قوله: (على رف) هو خشب يرفع عن الأرض إلى جنب الجدار والجمع رفوف ورفاف.
-
قوله: (المرفق) بفتح أوله وثالثه ويكسر هو طرف عظم الذراع مما يلي العضد.
-
قوله: (كان بنا رافقا) أي: معينا.
-
قوله: (الرفيق الأعلى) قيل: هو اسم من أسماء الله تعالى وخطأ ذلك الأزهري، وقال بل هم جماعة الأنبياء وغيرهم، وهو المراد بقوله: سبحانه وتعالى ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾، وقال غيره: الرفيق الأعلى الجنة، ومنه قوله: وكان رفيقا هو من الرفق.
-
قوله: (الرفقة) أي: الجماعة المترافقة في السفر.
-
قوله: (الرفاهية) أي: رغد العيش.