فصل ر ك
١٣ فقرة، ج ١ ص ١٢٥
- ج ١ ص ١٢٥
قوله: (ركب ذات غداة مركبا) أي: سار مسيرا وهو راكب.
-
قوله: (فبعثوا الركاب) أي: أثاروا الإبل.
-
قوله: (في ركوب) أي: ركائب جمع ركاب.
-
قوله: (أركد في الأوليين) أي: أسكن وأترك الحركة والمعنى أنه يطيل القراءة فيهما.
-
قوله: (الركاز) هو الكنز عند أهل الحجاز وفسره أهل العراق بالمعدن.
-
قوله: (ركز الراية) أي: غرزها.
-
قوله: (ركزا) أي: صوتا، وقيل: الصوت الخفي.
-
قوله: (هذا ركس) أي: نجس يقال: بالكاف وبالجيم، وأما قوله: أركسهم فقال ابن عباس: معناه بددهم، وقال غيره: ردهم من حالة إلى حالة.
-
قوله: (ركض دابته) أي: حركها ودفعها للسير، ومنه ركضني ويركض.
-
قوله: ﴿وَارْكَعِي﴾ أي: صلي من تسمية الشيء ببعضه.
-
قوله: ﴿فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا﴾ أي: يجمعه والركام جعل الشيء بعضه فوق بعض.
-
قوله: ﴿إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ أي: عشيرة، وكذا قوله: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ أي: بمن معه وأصل الركن الناحية من الجبل ويوضع موضع القوة، وقوله: ﴿وَلا تَرْكَنُوا﴾ أي: لا تميلوا، وكذا قوله: ﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا﴾ قوله: (يستلم الركنين اليمانيين) أي: الحجر الأسود والذي يسامته من قبل اليمن.
-
قوله: (على رأس ركي، وقوله: على شفة الركي) أي: البئر، وهي الركية أيضا وإثبات الهاء فيها قليل.