فصل ر م
٩ فقرات، ج ١ ص ١٢٥
- ج ١ ص ١٢٥
قوله: (ترمح الدابة) أي: تضرب برجلها.
-
قوله: (عظيم الرماد) هو كناية عن كثرة الأضياف؛ لأن من لازم ذلك كثرة الطبخ فتكثر النيران فتكثر الرماد، وقوله: رمادا هو ما يبقى من الفحم مذرورا.
-
قوله: (له رمزة) ، وفي رواية زمرة بتقديم الزاي، وفي رواية رمرمة براءين، وفي رواية بزايين قال عياض وغيره: هو بمعجمتين تحريك الشفتين بكلام من الخيشوم والحلق لا يتحرك فيه اللسان وبمهملتين صوت خفي ساكن جدا وبتقديم الراء صوت خفي بتحريك الشفتين لا يفهم وبتقديم الزاي صوت من داخل الفم.
-
قوله: (حمل أرمك) أي: أورق، وهو الذي فيه سواد وبياض.
-
قوله: (رمال حصير، وقوله: وقد أثر الرمال، وقوله: على سرير مرمول) هو المنسوج من السعف بالحبال.
-
قوله: (أن يرملوا الأشواط) الرمل في الطواف الوثب في المشي ليس بالشديد.
-
قوله: (أرملوا في الغزو) أي: نفد زادهم، والأرملة التي لا زوج لها، وقيل: تختص بمن مات زوجها، وقد يطلق على المحتاجة.
-
قوله: (رميم) أي: نبات الأرض إذا يبس وديس كذا فيه، وقال غيره: الرميم الجاف المنحطم والرمة بكسر وتثقيل: العظم البالي.
-
قوله: (إلى مرماتين) قال أبو عبيد وغيره المرماة بكسر الميم وبفتحها أيضا ما بين ظلفي الشاة من اللحم فعلى هذا الميم أصلية، وقيل: هو السهم الذي يرمى به فالميم زائدة، وهي مكسورة قولا واحدا، وقيل: هو سهم يلعب به في كوم تراب فمن رمى به فثبت على الكوم غلب، وقيل: المرماتان السهمان اللذان يرمي بهما الرجل فيجوز، السبق والرمية بكسر الميم والتشديد الصيد الذي يرمى به.