فصل ر و
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٢٦
- ج ١ ص ١٢٦
يابسا، وقال غيره: ساكنا، وقيل: منفرجا، وقال ابن عرفة: يجوز أن يكون رهوا من نعت موسى عليه الصلاة والسلام ، أي: على هينتك، أو من نعت البحر كما تقدم، وقال ابن: الأعرابي رهوا، أي: واسعا بعيد ما بين الطاقات.
-
(فصل ر و) ، قوله: (ولا تأتني بروثه) أي: بعره، ومنه قوله: وأرواثها.
-
قوله: (بريد الرويثة) بلفظ تصغير روثة، وهو مكان معروف.
-
قوله: (غدوة، أو روحة، وقوله: الروحة وعلى روحة) هو وقت لما بين زوال الشمس إلى الليل.
-
قوله: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ قال مجاهد: جنة ورخاء، وقيل: راحة واستراحة.
-
قوله: ﴿مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ أي: رحمته، وقيل: معناه الرجاء والريحان يأتي، وقوله: روحا من أمرنا بضم الراء قال ابن عباس: القرآن وكل ما كان فيه حياة للنفوس بالإرشاد، وقيل: هو جبريل، وقوله: نزل به الروح الأمين هو جبريل، وكذا روح القدس، وفي الروح أقوال منتشرة.
-
قوله: (الروحاء) بفتح الراء والمد موضع من عمل المدينة بينهما ما بين الثلاثين والأربعين ميلا.
-
قوله: (فيكون لهم أرواح) جمع ريح والمراد الرائحة الكريهة.
-
قوله: (لم يرح) بفتح الراء ويروى بكسرها مع فتح أوله وضمه يقال: رحت الشيء أراحه ورحته بالكسر أريحه إذا وجدت ريحه وأرحته أيضا أريحه.
-
قوله: (فلم يرعهم) أي: فلم يفزعهم، والروع بالفتح الفزع وبالضم النفس.
-
قوله: (فراغ) بالغين المعجمة، أي: مال، وقيل: رجع في خفية.
-
قوله: (رويدك) أي: ارفق تصغير رود بالضم، وهو الرفق وانتصب على صفة محذوف.