فصل ر ي
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٢٦
- ج ١ ص ١٢٦
قوله: (المرائي، وقوله: الرياء) هو إظهار الخير لقصد الشهرة مع إبطان غيره.
-
قوله: (يريبنى) أي: يشككني من الريب.
-
قوله: (راث علينا) أي: أبطأ.
-
قوله: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قال قتادة: الحرب، وقال غيره: النصر.
-
قوله: (يوما راحا) أي: ذا ريح.
-
قوله: (وريحان) قال مجاهد: الرزق، وقيل: النضيج الذي لم يؤكل، وقوله: ريحانتاي الريحانة كل بقلة طيبة الريح، وهو ما يستراح إليه أيضا.
-
قوله: (وريشا) قال ابن عباس: المال، وقيل: ما ظهر من اللباس.
-
قوله: (الريع) الارتفاع من الأرض وجمعه ريعة والرياع واحده ريعة.
-
قوله: (لم يرم) أي: لم يبرح يقال: رام يريم ريما إذا برح وأقام.
-
قوله: ﴿كَلا بَلْ رَانَ﴾ أي: غلب حتى غطى على قلوبهم، وقيل: المراد ثبت الخطايا.
-
قوله: (لأرى الري) كناية عن ظهوره.
-
قوله: (يوم التروية) هو اليوم الثامن من ذي الحجة سمي بذلك؛ لأنهم كانوا يتروون من الماء للخروج إلى الموقف