فصل س ج
٩ فقرات، ج ١ ص ١٣٠
- ج ١ ص ١٣٠
قوله: (ملكت فأسجح) بفتح الهمزة، ثم مهملة ساكنة، ثم جيم مكسورة، ثم حاء مهملة، أي: قدرت فسهل، أي: فاعف.
-
قوله: ﴿يُسْجَرُونَ﴾ قال مجاهد: يوقد لهم النار، وفي قوله: ﴿الْمَسْجُورِ﴾ قال مجاهد: الموقد، وفي رواية الموقر بالراء، وقال غير المملوء، وهو بمعنى الذي بالراء، وفي قوله: سجرت قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيه قطرة، وهذا بمعنى قول مجاهد الأول لكن قال مجاهد: في هذا معنى سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا، وقوله: فأخذته فسجرته في التنور، أي: أوقدته، وهذا يؤيد التفسير الأول.
-
قوله: (سجف حجرته) هو الستر المشقوق الوسط.
-
قوله: (السجل) بتشديد اللام هي الصحيفة، وقيل: ملك وروى أبو داود أنه اسم صحابي.
-
قوله: (سجلا) بفتح أوله وسكون الجيم، أي: دلوا.
-
قوله: (الحرب سجال) بالكسر، أي: مرة كذا ومرة كذا مأخوذ من مساجلة المستقيين حيث يدلي هذا سجله مرة، وهذا مرة.
-
قوله: (سجيل) قال هو الكبير الشديد، ويقال: باللام والنون، وقال ابن عباس: أصله سنك وكل فأدغم، ثم عرب، قال الأزهري قد بين الله المراد بقوله: ﴿حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ حيث قال: حجارة من طين مسومة، وأما سجين حيث وقع فقيل: هو فعيل من السجن، وقيل: حجر تحت الأرض السابعة.
-
قوله: (مسجى) أي: مغطى به كله.
-
قوله: (إذا سجا) أي: أظلم، وقيل: استوى، وقيل: غطى النهار بظلمته.