فصل س ح
١٦ فقرة، ج ١ ص ١٣٠
- ج ١ ص ١٣٠
قوله: (ثم سحبوا إلى القليب) أي: جروا إلى البئر.
-
قوله: ﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ أي: يهلككم، وقيل: يستأصلكم.
-
قوله: (السحت) أي: الحرام سمي بذلك؛ لأنه يسحت المال، أي: يهلكه، وقيل: المراد به الرشوة.
-
قوله: (سحا) كذا في الصحيحين منون على المصدر، أي: تسح سحا وروي في غيرهما سحاء بالمد والهمز على الصفة.
-
قوله: (سحري ونحري) السحر بالفتح وسكون الحاء الرئة تريد أنه مات وهو مستند لصدرها ما بين جوفها وعنقها.
-
قوله: (مسحرين) أي: مسحورين مرة بعد مرة، وقوله: يسحرون، أي: يعمون، وقيل: يصرفون.
-
قوله: (السحر) هو آخر الليل.
-
قوله: (السحور) هو الغذاء في ذلك الوقت وبالفتح ما يؤكل في ذلك الوقت.
-
قوله: (سحقا) أي: بعدا يقال: سحيق بعيد.
-
قوله: (اسحقوا) ابعدوا.
-
قوله: (اسحقوني) أي: دقوا الرماد إذا أحرقتموني.
-
قوله: (إن من البيان لسحرا) أي: منه ما يصرف قلوب السامعين، وإن كان غير حق، وكذلك السحر فإن أريد بالحديث المدح فالمعنى أنه يستمال به القلوب ويرضى به الساخط ويستنزل به الصعب، وإن أريد به الذم فالمعنى أنه يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر.
-
قوله: (سحولة) هي نسبة إلى قرية يقال لها سحول باليمن، وقال ابن حبيب، وابن الأعرابي: السحول القطن ووقع في رواية ثلاثة أثواب سحولية كرسف والكرسف القطن.
-
قوله: (أسحم) أي: شديد السواد.
-
قوله: (السحنة) بكسر أوله ويفتح وسكون الحاء بعدها نون هي بشرة الوجه وهيئته.
-
قوله: (بمساحيهم) بسكون الياء جمع مسحاة، وهي المجرفة من الحديد والميم مكسورة، وهي زائدة؛ لأنه من السحر، وهو الكشف والإزالة.