فصل س ك
١٠ فقرات، ج ١ ص ١٣٣
- ج ١ ص ١٣٣
قوله: (ماء مسكوب) أي: جار.
-
قوله: (فجعلته في سك) بضم المهملة وتشديد الكاف طيب.
-
قوله: (إسكاتة) بكسر أوله وضمه الأصيلي مصدر سكت.
-
قوله: (سكر الأنهار) هو سدها، وقوله: سكرت، أي: غطيت.
-
قوله: (السكر) بفتحتين هو ما حرم.
-
قوله: (سكك المدينة) جمع سكة، وهي الطريق المسلوكة.
-
قوله: (فاستكانا) أي: خضعا.
-
قوله: (السكينة في أهل الغنم) أي: الوقار، أو الرحمة، أو الطمأنينة مأخوذ من سكون القلب وتطلق السكينة أيضا بإزاء معان غير ما ذكر منها الملائكة في.
-
قوله: تلك السكينة تنزلت لسماع القرآن، وقيل: في سكينة بني إسرائيل هي ريح، وقيل: خلق كرأس الهر، وقيل: له وجه كوجه الإنسان، وقيل: روح يتكلم، وقال النووي: هي شيء من خلق الله فيه طمأنينة ورحمة ومعه ملائكة.
-
قوله: (المسكنة) مصدر يقال: فلان أسكن من فلان، أي: أحوج منه ولم يرد السكون، وقال غيره: المسكنة فقر النفس، وإن كان موسرا وتمسكن تشبه بالمساكين الواحد مسكين، وهو الذي أسكنه الفقر، أي: قلل حركته فعلى هذا هو مفعيل من السكون.