فصل س ل
٢٤ فقرة، ج ١ ص ١٣٣
- ج ١ ص ١٣٣
قوله: (مسلحة لهم) بفتح الميم واللام هم القوم الذين يعدون بالسلاح لحراسة الجيش.
-
قوله: (السلحفاة) بضم أوله وفتح ثانيه وسكون المهملة وسكون ثانيه وفتح ثالثه وبحذف الهاء فيهما وبتحتانية بدل الألف مع كسر الفاء وبالمد والقصر فيها لغات.
-
قوله: (نسلخ) أي: نخرج أحدهما من الآخر.
-
قوله: (سلخ حية) أي: جلدها.
-
قوله: (في مسلاخها) بكسر أوله، أي: جلدها والمراد أن يكون نظيرها في كل شيء.
-
قوله: (سلسلت الشياطين) أي: ربطت بالسلاسل.
-
قوله: (سلسبيلا) قال مجاهد: حديدة الجرية، وقيل: هو اسم العين، وقيل: لينة سهلة في الحلق تسلسل فيه، وقال ابن الأعرابي: لم أسمع هذا الحرف إلا في القرآن.
-
قوله: (قال ابن عباس: كل سلطان في القرآن حجة) وأصله من التسلط، وهو الغلبة، وقيل: اشتقاقه من السليط، وهو الدهن لإضاءته.
-
قوله: (ترعى بسلع) هو جبل معروف بالمدينة.
-
قوله: (السلعة) أي: المتاع.
-
قوله: (اجعله سلفا) أي: خيرا متقدما.
-
قوله: (السلف) أي: القرض إلى أجل.
-
قوله: (تنفرد سالفتي) أي: ينقطع عنقي؛ لأن السالفة أعلى العنق، وقيل: للإنسان سالفتان وهما جانبا العنق.
-
قوله: (سلق) بكسر أوله بقلة معروفة.
-
قوله: (السالقة، وقوله: ليس منا من سلق) بتخفيف اللام، أي: رفع صوته عند المصيبة، وقيل: هو ضرب الوجه.
-
قوله: (سلكت) أي: دخلت.
-
قوله: (فانسللت منه) أي: خرجت في خفية، ومنه فانسل فذهب.
-
قوله: (فأتى بسلى جزور) هي مشيمة البهيمة، ومنه ما قرأت سلى قط.
-
قوله: (سلالة) أي: الولد، وقيل: النطفة.
-
قوله: (سليم) أي: لديغ سمي بذلك للتفاؤل.
-
قوله: (السلم) هو السلف إلى أجل معلوم.
- قوله:
- ج ١ ص ١٣٤
(سلمات الطريق) جمع سلمة بكسر اللام، وهي الحجارة وبفتح اللام جمع سلمة، أي: شجرة كبيرة وأغرب الداودي فقال هي ما تفرع من جوانب الطريق.
-
قوله: (وهل لي بعد قومي من سلام) أي: سلامة.