فصل س م
١٩ فقرة، ج ١ ص ١٣٤
- ج ١ ص ١٣٤
قوله: (فيما سقت السماء) أي: المطر سماه سماء لنزوله من السماء، وكذا قوله: على أثر سماء.
-
قوله: (سمتا وهديا) أي: قصدا وطريقة.
-
قوله: (تسميت العاطس) قال ثعلب هو بالمهملة من السمت، وقال أكثر الناس بالمعجمة وأصله الدعاء بالخير، وقيل: أصله من إشمات الشيطان.
-
قوله: (الحنيفية السمحة) أي: السهلة.
-
قوله: (مكانا سمحا) أي: سهلا، وكذا أسمح لخروجه.
-
قوله: ﴿سَامِدُونَ﴾ قال عكرمة: يتغنون بالحميرية، وقال غيره: أي: لاهون والسمود الغفلة عن الشيء، وقيل: معناه مستكبرون، وقيل: السامد القائم في تحير.
-
قوله: (وسمر أعينهم) أي: كحلها بالمسامير المحماة.
-
قوله: (السمسار) هو الدلال، وقوله: السمسرة، أي: الدلالة وأصلها القيام بالأمر.
-
قوله: (إلى ظل سمرة) بضم الميم هي شجرة الطلح.
-
قوله: (وجاءت السمراء) أي: القمح الشامي، ومنه يردها وصاعا من تمر لا سمراء.
-
قوله: (أهل سمره أهل) المتحدثين عنده بعد العشاء وأصل السمر مشتق من لون القمر؛ لأنهم كانوا يتحدثون فيه.
-
قوله: (شاة سميط، أو مسموطة) أي: شويت بجلدها.
-
قوله: (سمكها) أي: بناءها.
-
قوله: (رياء وسمعة) أي: يرى فعله ويسمع به.
-
قوله: (سمل أعينهم) أي: فقأها بالشوك، وقيل: بحديدة محماة تدنى من العين حتى يذهب ضوؤها، وقيل: كحلهم بحديدة.
-
قوله: (سم الخياط) أي: ثقب الإبرة ومسام الإنسان كلها تسمى سموما.
-
قوله: (قتل نفسه بسم معروف) يقال: بفتح السين وضمها والفتح أفصح والسموم بالفتح هي الريح الحارة.
-
قوله: (ويظهر فيهم السمن) أي: كثرة اللحم ووجه كونه عيبا أنه يحصل من كثرة الأكل وليس من الصفات المحمودة.
-
قوله: (تساميني) أي: تضاهيني وأصله من السمو، وهو الارتفاع.