فصل س و
٣١ فقرة، ج ١ ص ١٣٥
- ج ١ ص ١٣٥
قوله: (وا سوأتاه) السوأة الفعلة القبيحة ويسمى الفرج بذلك، ومنه قوله تعالى: (عن سوآتهما) .
-
قوله: (ومن أساء في الإسلام) أي: استمر على كفره، أو أسلم، ثم ارتد.
-
قوله: (من سوء الفتن) ، وفي رواية سوأى الفتن السوء الهلاك والبلاء ونحوه، ومنه السيئة، وهي كل ما قبحه الشرع والسوأى تأنيثه.
-
قوله: (إنا إذا نزلنا بساحة قوم) أي: بفنائهم.
-
قوله: (ساخت فرسي) أي: غاصت.
-
قوله: (سوادي) بالكسر، أي: سراري، ومنه قوله: صاحب السواد، أي: السر، وأما قوله: لا يفارق سوادي سواده بالفتح، أي: شخصي شخصه وتكرر، ومنه رأيت أسودة بالساحل، أي: أشخاصا، وأما قوله: وأتى بسواد بطنها فقيل: الكبد، وقيل: حشوة البطن كلها.
-
قوله: (سيد) مأخوذ من السودد، وهي الرياسة والزعامة ورفعة القدر ويطلق على الرب والمالك والرئيس والأمير والشريف والفاضل والكريم والحليم الذي يتحمل أذى قومه والزوج.
-
قوله: (الحبة السوداء) فسرت في الحديث بالشونيز قيل: هو الخردل، وقيل: البطم، وقيل: السرو، وقيل: الرازيانج.
-
قوله: (تسورت عليه الجدار) أي: علوت سوره.
-
قوله: (إن جابرا صنع سورا) أي: طعاما تقدم في (س ا) :
قوله: (سوارات، وقوله: أساورة) هو جمع سوار بفتح أوله وضمه، وهو ما يتحلى به النساء في أيديهن، ويقال له: أسوار بكسر الهمزة وبضمها ويطلق الأخير على آحاد الفرس، وقيل: هو الرامي منهم، أو الغاية، أو القائد، أو المقاتل.
-
قوله: (ما خلا سورة من حدة) بفتح السين، أي: ثورة وعجلة.
-
قوله: (كدت أن أساوره) أي: آخذ برأسه، أو أواثبه.
-
قوله: (يسوسه) أي: يتعهد الشيء بما يصلحه سواء كان آدميا، أو دابة، وقوله: أسوسه، أي: أقوم عليه، وقوله: ليسوسهم الأنبياء، أي: تحكم بينهم.
-
قوله: (ويساط بالحميم) أي: يخلط، ومنه سمي السوط؛ لأنه يخلط اللحم بالدم.
-
قوله: (سواع) هو اسم صنم.
-
قوله: (فلم يجد مساغا) أي: مسلكا.
-
قوله: (كم سقت إليها) أي: كم أمهرتها وأصله أنهم كانوا يمهرون المواشي.
-
قوله: (نزل يسوق بهن) أي: يحدو، ومنه سوقك بالقوارير.
-
قوله: (يرى مخ سوقها) جمع ساق، وأما السوق الذي يباع فيها فقيل: سميت بذلك لما يساق إليها من الأمتعة، وقيل: للقيام فيها على السوق.
-
قوله: (ذو السويقتين) تصغير الساقين صغرهما لدقتهما وحموشتهما، وهي صفة السودان غالبا.
-
قوله: (فيكشف عن ساق) قيل: الأمر الشديد، وقيل: غير ذلك والساق حاملة الشجر.
-
قوله: (السويق) هو القمح، أو الشعير المقلو، ثم يطحن.
-
قوله: (يسول لهم) أي: يزين.
-
قوله: (سائمة الغنم) أي: الراعية يسومون يرعون، وقال مجاهد: المسومة المطهمة قيل: المطهم السمين.
-
قوله: (على سوم أخيه) أي: طلبه، أو عرضه يقال: سامني عرض علي كأنه يعرض على البائع الثمن، وأما قوله: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ ففسره في الأصل يولونكم، وقيل: يحملونكم على ذلك، أي: يطالبونكم به، ومنه استيام البائع، وهو أن يطلب لسلعته ثمنا معينا والمساومة المحادثة بين المتبايعين.
-
قوله: (السام عليك) أي: الموت، وقيل: أصله السأمة فسهلت الهمزة وحذفت الهاء والأول المعتمد.
-
قوله: (سواء) بالفتح ويمد وسوى بالكسر ويقصر منونا وغير منون فالممدود بمعنى مثل، وبمعنى وسط، ومنه سواء الجحيم، وبمعنى معتدل، ومنه سواء السبيل، ويقال:
ج ١ ص ١٣٦فيهما بالكسر مقصورا، وأما المقصور فبمعنى غير.
-
قوله: (ساوى الظل التلول) معناه ماثل امتداده ارتفاعها، وهو قدر القامة وشرحه الداودي بما وهم فيه.
-
قوله: ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ هو من المتشابه الذي يفوض علمه إلى الله تعالى ووقع تفسيره في الأصل.
-
قوله: (وقال مجاهد: السوأى الإساءة) كذا للأصيلي وتقدم في أول الفصل.
-
قوله: (سويا) أي: صحيحا.