فصل س ي
١٣ فقرة، ج ١ ص ١٣٦
- ج ١ ص ١٣٦
قوله: (سيب السوائب، وقوله: إن أهل الإسلام لا يسيبون) كانوا في الجاهلية إذا نذروا قال أحدهم ناقتي سائبة، أي: تسرح ولا تمنع من مرعى والسائبة أن يقول لعبده أنت سائبة، أو أعتقتك سائبة فيصح عتقه واختلف لمن يكون ولاؤه.
-
قوله: (الساج) بالجيم هو ضرب من الخشب يؤتى به من الهند والواحدة ساجة ويجمع على سيجان.
-
قوله: (وما سقي بالسيح) أي: بالأنهار والسواقي.
-
قوله: (ساخت قوائم فرسي) أي: دخلت في الأرض.
-
قوله: (حلة سيراء) تقدم في الحاء.
-
قوله: (سير) هو قد من جلد وجمعه سيور.
-
قوله: (كان لا يسير بالسرية) ظاهره أنه لا يخرج مع سراياه، وقيل: معناه لا يسير بالسيرة السوية، أي: العادلة والسيرة هي طريقة الإمام في رعيته والرجل في أهله، وفي قوله: على سيرتها، أي: حالتها.
-
قوله: (سيف البحر) بكسر أوله، أي: ساحله.
-
قوله: ﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ قال هو السد، وهو ماء أحمر ذكره مفصلا في تفسير سورة سبأ.
-
قوله: (بطن المسيل) أي: مسيل مياه الأمطار من الجبل.
-
قوله: ﴿وَأَسَلْنَا لَهُ﴾ أي: أذبنا.
-
قوله: (سيماهم) بالتخفيف، أي: علامتهم قال مجاهد: السحنة، وقيل: التواضع وبقيته في سورة الفتح.
-
قوله: (لا سيما) بالتشديد.