فصل ش ا

٤ فقرات، ج ١ ص ١٣٦

  1. قوله: (الشؤم) بالهمز هو ما كانوا يتطيرون به، ويقال: لكل محذور مشئوم ومشأمة والشؤمى اليسرى تأنيث الأشأم، ومنه حديث عدي فينظر أشأم منه وسميت أرض الشأم شأما؛ لأنها عن يسار الكعبة.

    ج ١ ص ١٣٦
  2. قوله: (شؤون رأسها) هي الخطوط التي في عظم الجمجمة وواحدها شأن، وأما قوله: إني لفي شأن فمعناه الخطب، أو الأمر، أو الحال، ومنه قوله: ما شأنكم، أي: ما خطبكم، أو أمركم، ومنه كان لي ولها شأن، ومنه، ثم شأنك بأعلاها، أي: هو مباح لك، وكذلك شأنك بها، وأما قوله تعالى: كل يوم هو في شأن، فهو إشارة إلى تنفيذ ما قدره وإيجاد ما سبق في علمه أنه يوجد.

  3. قوله: (شاه شاه) منون الأول فسره في الحديث فقال ملك الملوك، وهو فارسي وأصله شاهان شاه، فشاه ملك وشاهان جمعه، وهو على قياس كلامهم في التقديم والتأخير، وكذا قوله: أبو شاه، وقد غلطوا من جعل هاءه تاء مثناة.

  4. قوله: (أرفع فرسي شأوا) الشأو الشوط والمدى، ومنه شأوت القوم، أي: سبقتهم عدوا.