فصل ش هـ
٩ فقرات، ج ١ ص ١٤١
- ج ١ ص ١٤١
قوله: (شهاب) أي: الكوكب الذي يرمى به جمعه شهب، وشهاب النار كل عود اشتعلت في طرفه.
-
قوله: (أشهد على النبي ﷺ أي: أخبر بعلم، وقوله: في اللعان أشهد بالله، أي: أحلف، وكذا قول أبي هريرة وغيره أشهد بالله، أي: أحلف لقد سمعت، وفي الأصل الأشهاد واحده شاهد مثل أصحاب وصاحب.
-
قوله: (ليبلغ الشاهد الغائب) أي: الحاضر السامع من غاب.
-
قوله: (شهد الله) أي: بين، وقيل: للشاهد شاهد؛ لأنه يبين الحكم، ومنه ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾.
-
قوله: (كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد) قيل: هو أن يحلف بعهد الله، أو يشهد بالله ويؤيده قوله في الرواية الأخرى نهينا أن نحلف بالشهادة والعهد.
-
قوله: (ما يجد الشهيد) قيل: سمي شهيدا؛ لأنه يشاهد ما له من الخير والمنزلة عند موته، وقيل: لأن الله وملائكته شهدوا له بالجنة، وقيل: الشهيد الحي، قال أبو عبيد الهروي: هذا قول النضر بن شميل كأنه تأول قوله تعالى: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، وقيل: لأن ملائكة الرحمة تشهد له، وقيل: ؛ لأنه قام بشهادة الحق في الله، وقيل: ؛ لأنه ممن يشهد على الأمم قبله.
-
قوله: (الشهر) قيل: سمي بذلك لاشتهاره.
-
قوله: (شهيق) تقدم في زفير.
-
قوله: (شواهق الجبال) أي: طوالها جمع شاهق، وهو العالي الممتنع.