فصل ش و
١٥ فقرة، ج ١ ص ١٤١
- ج ١ ص ١٤١
قوله: (لم يشب) أي: لم يخلط يقال: شيب يشاب شوبا، ومنه شوب اللبن بالماء، وقوله: ثم إن لهم عليها لشوبا قيل: في تفسيره يخلط طعامهم ويساط بالحميم.
-
قوله: (شارة حسنة) أي: هيئة، ومنه الشوار بالفتح، أي: متاع العروس.
-
قوله: (أشار عليهم) أي: نصحهم، وهو من المشهورة، وهي بفتح أوله وضم ثانيه وسكون الواو ويجوز سكون ثانيه وفتح الواو يقال: أصله من شار الدابة إذا عرضها للبيع، ويقال: من شار العسل إذا جناه، وأما قوله: أشار إليهم فمعناه أومأ، وهو من الإشارة.
-
قوله: (يشوص فاه بالسواك) أي: يدلكه، أو يحكه، وقيل: الشوص الغسل، وقيل: الشوص الاستياك بالعرض، وهو قول الأكثر، وقال وكيع: بل بالطول من سفل إلى علو.
-
قوله: (طفت أشواطا) جمع شوط بالفتح) أي: مرة، وهو في الأصل مسافة تعدوها الفرس والشوط في حديث أبي أسيد كالأول وبالمعجمة وآخره مهملة بستان بالمدينة، ويقال: فيه بالطاء المعجمة.
-
قوله: ﴿شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ أي: لهب، وهو الذي لا دخان له.
-
قوله: (متشوفين) أي: متطلعين، ومنه تشوفت.
-
قوله: (شاكي السلاح) تقدم.
-
قوله: (كواه من الشوكة) بالفتح هو داء كالطاعون.
-
قوله: ﴿ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾ أي: الحد وشوكة القتال شدته وحدته.
-
قوله: (وإذا شيك فلا انتقش) أي: إذا أصابته الشوكة فلا أخرجت منه بالمنقاش.
-
قوله: (الشؤم) ضد اليمن تقدم.
-
قوله: (شامة وطفيل) قيل: هما جبلان بمكة.
-
قوله: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ قيل: هي الأطراف واليدان والرجلان وجلدة الرأس يقال: لها شوى.
-
قوله: (الشوائل) جمع شائلة، وهي الناقة التي شال لبنها، أي: نفد وتسمى الشول، أي: ذات شول؛ لأنه لم يبق في ضرعها إلا شول من لبن، أي: بقية.