فصل ض ر
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٤٧
- ج ١ ص ١٤٧
قوله: (ضرب من الرجال) أي: وسط لا ناحل ولا غليظ.
-
قوله: (من ضريبته) أي: من خراجه، ومنه ضريبة العبد وضرائب الإماء.
-
قوله: (ضراب الجمل) أي: أخذ الأجرة على مائه.
-
قوله: (ضرب بيده فأكل) أي: وضعها في المأكول، وقوله: ضرب الناس بعطن، أي: استقر أمرهم، وأصله من إقامة الإبل بمكانها بعد الشرب.
-
قوله: (ويضرب الحوت) أي: يتحرك ليذهب، وهو من الضرب في الأرض بمعنى الذهاب فيها زمنه يضربون في الأرض، أي: يطلبون الرزق.
-
قوله: (لا تضارون) بالتشديد من المضارة ويروى بالتخفيف من الضير.
-
قوله: (لها ضرائر) جمع ضرة بالكسر والفتح وهن الزوجات لرجل واحد، وسميت الضرة لمضاررتها الأخرى غالبا.
-
قوله: (شكا ضرارته) أي: عماه، والضرير الأعمى، والضرارة أيضا الزمانة.
-
قوله: (ضارية) جمعها ضوار وهن المواشي التي ترعى زروع الناس، والكلب الضاري المعتاد بالصيد.
-
قوله: (أهل ضرع) أي: ماشية، وقيل: الضرع الأنثى خاصة من البقر والغنم، وأما الإبل فخلف ولغيرها ثدي.
-
قوله: (الضريع) هو نبت يقال له الشبرق، وهو سم، وقيل غير ذلك كما تقدم في الشين.
-
قوله: (شب ضرامها) أي: اشتعالها.