فصل ض ع

٥ فقرات، ج ١ ص ١٤٧

  1. قوله: (وأضعف قلوبا) عبارة عن سرعة قبولهم ولين جانبهم.

    ج ١ ص ١٤٧
  2. قوله: (كل ضعيف متضعف) هو الخاضع الذي يذل نفسه لله تعالى.

  3. قوله: (ضعفة أهله) يعني النساء والصبيان، قال ابن مالك: ضعفة جمع ضعيف نادر.

  4. قوله: (ضعيف الصوت) أي: خافضه، وقوله: أعرف فيه الضعف، أي: الناشئ من قلة الغذاء، والضعف ضد القوة، ويقال للمريض ضعيف لقلة قوته، ويجوز ضم أول الضعف وفتحه، أو بالضم الاسم وبالفتح المصدر، وقيل: بالضم في المعنوي كالعقل، وبالفتح في الحسي.

  5. قوله: (ضعف الحياة) أي: عذابها كذا في الأصل، وقال غيره: المراد ضعف عذاب الحياة، أي: مثيله، وقيل: المراد مضاعفة العذاب.