فصل ض ع
٥ فقرات، ج ١ ص ١٤٧
- ج ١ ص ١٤٧
قوله: (وأضعف قلوبا) عبارة عن سرعة قبولهم ولين جانبهم.
-
قوله: (كل ضعيف متضعف) هو الخاضع الذي يذل نفسه لله تعالى.
-
قوله: (ضعفة أهله) يعني النساء والصبيان، قال ابن مالك: ضعفة جمع ضعيف نادر.
-
قوله: (ضعيف الصوت) أي: خافضه، وقوله: أعرف فيه الضعف، أي: الناشئ من قلة الغذاء، والضعف ضد القوة، ويقال للمريض ضعيف لقلة قوته، ويجوز ضم أول الضعف وفتحه، أو بالضم الاسم وبالفتح المصدر، وقيل: بالضم في المعنوي كالعقل، وبالفتح في الحسي.
-
قوله: (ضعف الحياة) أي: عذابها كذا في الأصل، وقال غيره: المراد ضعف عذاب الحياة، أي: مثيله، وقيل: المراد مضاعفة العذاب.