فصل ط ف
٧ فقرات، ج ١ ص ١٥٠
- ج ١ ص ١٥٠
قوله: (كأنها عنبة طافئة) يروى بالهمز، أي: مطموسة، وفي وصفها أيضا ممسوحة وغير ناتئة وبغير همز، أي: بارزة، ومنه الطافي من السمك كما سيأتي، وفي وصفها أيضا جاحظة وكأنها كوكب ويحتمل أن تكون عيناه بهاتين الصفتين.
-
قوله: (أطفأت السراج) مهموز، أي: نفخت فيه حتى خمد لهبه.
-
قوله: (طفق بالحجر ضربا) أي: جعل وصار ملتزما بذلك.
-
قوله: (العوذ المطافيل) هي النوق التي معها أولادها.
-
قوله: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ المطفف الذي لا يوفي غيره والتطفيف النقص ويطلق على الزيادة، ومنه طف بي الفرس، أي: زاد على الغاية وطف الكيل امتلأ ويطلق على ما قارب الامتلاء.
-
قوله: (شامة وطفيل) هما جبلان بمكة.
-
قوله: (الطافي من السمك) هو الذي مات فطفا على وجه الماء.