فصل ط ل

١٤ فقرة، ج ١ ص ١٥٠

  1. قوله: (طلبة) بكسر اللام يعني شيئا يطلبه.

    ج ١ ص ١٥٠
  2. قوله: (لو أن لي طلاع الأرض) بكسر الطاء، أي: ما طلعت عليه الشمس من الأرض والمطلع بالتشديد ما يطلع عليه من أهوال يوم القيامة، وقال في الأصل المطلع الطلوع وبالكسر الموضع الذي يطلع منه.

  3. قوله: (فليطلع لنا قرنه) أي: يظهر نفسه.

  4. قوله: (طليعة) يقال: لمن أرسل ليطلع على خبر العدو.

  5. قوله: (اطلع اطلاعة) أي: أشرف وزنه ومعناه.

  6. قوله: (استطلق بطنه) أي: أصابه الإسهال فانطلق.

  7. قوله: (تطلق وجهه) أي: انبسط وظهر فيه البشر ووجه طليق، أي: منبسط.

  8. قوله: (الطلقاء) أي: من أسلم يوم الفتح، وهو بفتح اللام والمد جمع طليق، ويقال: لمن أطلق من أسر ونحوه.

  9. قوله: (فانتزع طلقا من جفنة) هو قيد من أديم أحمر، وقيل: الحبل القوي.

  10. قوله: (طلقت المرأة) بضم أوله والتشديد من الطلاق وبالتخفيف الولادة والماضي بفتح اللام مخففا، ويقال في الطلاق بالضم أيضا، وهي طالق فيهما معنى ومطلقة بالسكون من الطلق وبالتشديد من الطلاق.

  11. قوله: (الطل) هو المطر الرقيق.

  12. قوله: (ومثل ذلك يطل) أي: يبطل يقال: طل دمه بضم الطاء ويجوز الفتح وأطل وطله الحاكم وأطله.

  13. قوله: (ويطلى بها السفن) أي: تدهن.

  14. قوله: (الطلاء) ممدود بكسر أوله هو ما طبخ من العصير حتى يغلظ وشبه بطلاء الإبل، وهو القطران الذي يطلى به الجرب.