فصل ط ل
١٤ فقرة، ج ١ ص ١٥٠
- ج ١ ص ١٥٠
قوله: (طلبة) بكسر اللام يعني شيئا يطلبه.
-
قوله: (لو أن لي طلاع الأرض) بكسر الطاء، أي: ما طلعت عليه الشمس من الأرض والمطلع بالتشديد ما يطلع عليه من أهوال يوم القيامة، وقال في الأصل المطلع الطلوع وبالكسر الموضع الذي يطلع منه.
-
قوله: (فليطلع لنا قرنه) أي: يظهر نفسه.
-
قوله: (طليعة) يقال: لمن أرسل ليطلع على خبر العدو.
-
قوله: (اطلع اطلاعة) أي: أشرف وزنه ومعناه.
-
قوله: (استطلق بطنه) أي: أصابه الإسهال فانطلق.
-
قوله: (تطلق وجهه) أي: انبسط وظهر فيه البشر ووجه طليق، أي: منبسط.
-
قوله: (الطلقاء) أي: من أسلم يوم الفتح، وهو بفتح اللام والمد جمع طليق، ويقال: لمن أطلق من أسر ونحوه.
-
قوله: (فانتزع طلقا من جفنة) هو قيد من أديم أحمر، وقيل: الحبل القوي.
-
قوله: (طلقت المرأة) بضم أوله والتشديد من الطلاق وبالتخفيف الولادة والماضي بفتح اللام مخففا، ويقال في الطلاق بالضم أيضا، وهي طالق فيهما معنى ومطلقة بالسكون من الطلق وبالتشديد من الطلاق.
-
قوله: (الطل) هو المطر الرقيق.
-
قوله: (ومثل ذلك يطل) أي: يبطل يقال: طل دمه بضم الطاء ويجوز الفتح وأطل وطله الحاكم وأطله.
-
قوله: (ويطلى بها السفن) أي: تدهن.
-
قوله: (الطلاء) ممدود بكسر أوله هو ما طبخ من العصير حتى يغلظ وشبه بطلاء الإبل، وهو القطران الذي يطلى به الجرب.