فصل ع س
٩ فقرات، ج ١ ص ١٥٦
- ج ١ ص ١٥٦
قوله: (عسب الفحل) بسكون السين مع فتح أوله ويجوز ضمه هو كراء ضرابه، وقيل: العسب الضراب نفسه، ويقال: ماؤه.
-
قوله: (العسيب) واحد العسب، وهو سعف النخل.
-
قوله: (غزوة العسرة) ، وهي غزوة تبوك سميت بذلك لمشقة السفر إليها.
-
قوله: (العسير، أو العسيرة) مصغر المشهور بالإهمال، وقيل: بالإعجام.
-
قوله: (وأمر لي بعس) بضم أوله هو القدح الكبير.
-
قوله: (عسفان) بضم أوله موضع معروف بقرب مكة.
-
قوله: (العسيف) هو الأجير.
-
قوله: (العسيلة) هي كناية عن لذة الجماع والتصغير للتقليل إشارة إلى
ج ١ ص ١٥٧أن القليل منه يجزئ والتأنيث لغة في العسل، وقيل: هو إشارة إلى قطعة منه وليس المراد بعض المني؛ لأن الإنزال لا يشترط.
-
قوله: (وما عسيتهم) قال ابن مالك: ضمن عسى معنى حسب فعداه تعديته مع جواز أن تكون التاء حرف خطاب والضمير اسم عسى والتقدير عساهم وأطال في تقرير ذلك.