فصل ق ت
٦ فقرات، ج ١ ص ١٧٠
- ج ١ ص ١٧٠
قوله: (حملها على قتب) هو للجمل كالسرج للفرس وجمعه أقتاب، وأما قوله: تندلق أقتابه فالمراد الأمعاء، وهي جمع قتب بكسر أوله وسكون ثانيه، ويقال ذلك للصغير من آلة الجمل.
-
قوله: (لا يدخل الجنة قتات) أي: نمام.
-
قوله: (حمل قت) هو ما تأكل الدواب من الشيء اليابس.
-
قوله: (الإقتار) أي: الإملاق والافتقار.
-
قوله: (قترة الجيش) أي: الغبرة، وكذا قوله: على وجهه قترة.
-
قوله: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ أي: لعن الكذابون، ومنه قتل الإنسان، ومنه قوله: قاتل الله فلانا، ويطلق القتل والقتال على المخاصمة مبالغة.