فصل ق ر

٤٥ فقرة، ج ١ ص ١٧١

الصفحة ١ من ٢

  1. قوله: (يقرأ السلام) بفتح أوله والهمزة من القراءة، وقوله: يقرئك السلام بضم أوله من الإقراء يقال: أقرئ فلانا السلام واقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده.

    ج ١ ص ١٧١
  2. قوله: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ أي: قراءته، وقد تكرر ذكر القراءة والإقراء والقارئ والقراء والقرآن والأصل في هذه الكلمة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته وسمي القرآن بذلك؛ لأنه جمع القصص والأحكام وغير ذلك، وهو مصدر كالغفران والكفران ويطلق على الصلاة لكونها فيها قراءة من تسمية الشيء باسم بعضه وعلى القراءة نفسها كما مضى، وقد يحذف الهمز تخفيفا، وقوله: استقرئوا القرآن من أربعة أي: اسألوهم أن يقرئوكم.

  3. قوله: (ألا تدعني أستقري لك الحديث) أي: أتتبعه وآتي به شيئا فشيئا.

  4. قوله: (أيام أقرائك) جمع قرء بالضم والفتح، وقد تكرر ويجمع على قروء أيضا، وهو الطهر من الحيض، وقيل: هو الحيض، وقال معمر - وهو أبو عبيدة اللغوي - يقال: أقرأت المرأة إذا دنا حيضها وأقرأت إذا دنا طهرها وأطلق غيره أنه من الأضداد ويدل على ذلك قوله ﷺ : دعي الصلاة أيام أقرائك أي: أيام حيضتك، وقوله: من قرء إلى قرء أي: طهر إلى طهر فاستعمل مشتركا والتحقيق أنه انتقال من حال إلى حال، وقيل: الوقت، وقيل: الجمع، وقوله: وقال معمر يقال: ما قرأت سلى إذا لم تجمع ولدا في بطنها، وقال غيره: ما قرأت الناقة جنينا أي: لم تشتمل عليه، وهذا مصير منه إلى أن معناه الجمع.

  5. قوله: ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ أي: ذا قرابة.

  6. قوله: (يقرب في المشي) أي: يسرع، قال الأصمعي: التقريب أن ترفع الفرس يديها معا وتضعهما معا.

  7. قوله: (القراب بما فيه) قراب السيف وغيره وعاؤه.

  8. قوله: (سددوا وقاربوا) أي: لا تغلوا ولا تقصروا واقربوا من الصواب.

  9. قوله: (إذا قرب الزمان لم تكد روياء المؤمن تكذب) قيل: المراد اقتراب الساعة، وقيل: المراد استواء الليل والنهار، وقوله: يتقارب الزمان وتكثر الفتن قيل: المراد قصر الأعمار، وقيل: قصر الليل والنهار ويؤيده أن في الحديث الآخر يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر، وقيل: استواء الناس في الجهل.

  10. قوله: (أقرب السفينة) جمع قارب على غير قياس، وهي معابر صغار.

  11. قوله: (لأقربن لكم صلاة رسول الله ﷺ أي: لأرينكم ما يشبهها ويقرب منها.

  12. قوله: (وكانوا إلى علي قريبا) أي: رجعوا إلى مقاربته حين بايع أبا بكر بعد نفورهم منه.

  13. قوله: (شيطانك قربك) بكسر الراء يقال: قربه بالكسر يقربه بالفتح في المستقبل فإذا لم يكن هناك تعدية قلت قرب بالضم.

  14. قوله: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ أي: ألم الجراح ويطلق أيضا على الجراح والقروح الخارجة في الجسد، ومنه ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ وقوله: قرحت أشداقنا بكسر الراء أي: أصابتها القروح.

  15. قوله: (غزوة ذي قرد) بفتحتين أوله قاف ويروى بضمتين حكاه البلاذري، وقال إن الصواب الفتح فيهما.

  16. قوله: (يقرد بعيره) أي: يزيل عنه القراد.

  17. قوله: (قرت عين أم إبراهيم) أي: حصل لها السرور كأن عين الحزين مضطربة وعين المسرور ساكنة، وقيل: (قرت) أي: نامت، وقيل: هو من القر بالضم، وهو البرد؛ لأن د عة المسرور باردة ودمعة الحزين حارة، ولذا يقال في الشتم سخنت عينه وقول امرأة أبي بكر لا وقرة عيني أقسمت بالشيء الذي يقر عينها، وقيل: أرادت بذلك النبي ﷺ .

  18. قوله: (يقر في صدري) أي: يثبت ويروى يقرأ من القراءة ويروى يغري بالغين المعجمة أي: يلصق بالغراء.

  19. قوله: (يتقرى حجر

    ج ١ ص ١٧٢نسائه) أي: يتتبعهن.

  20. قوله: (فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة) أي: يثبتها، والمراد بقر الدجاجة صوتها، وأما الرواية الأخرى فيقرقرها قرقرة الدجاجة فالمعنى يرددها ترديد صوت الدجاجة ويروى الزجاجة بالزاي، وهو كناية عن استقرارها فيها، وقال ابن الأعرابي: يقال: قررت الكلام في الأذن إذا وضعت فمك عند المخاطبة عند الصماخ وتقول قر الخبر في الأذن يقره قرا إذا أودعه.

  21. قوله: (في الإفك يقره) بضم أوله والتشديد أي: لا ينكره، وأما أقر بالشيء فمعناه صدق به.

  22. قوله: (تقرصه بالماء) بالصاد المهملة أي: تمعكه بأطراف أصابعها.

  23. قوله: (قرضه) بالمعجمة أي: قطعه بالمقراض.

  24. قوله: ﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ قال مجاهد: تتركهم، وقال غيره: تعدل عنهم، وهو نحوه، وقوله: القرض بفتح القاف هو السلف والقراض المضاربة، وهو أن يجعل للعامل جزء من الربح.

  25. قوله: (تلقي القرط) أي: ما تحلى به الأذن.

  26. قوله: (قيراط من الأجر) أي: جزء من أربعة وعشرين جزأ.

  27. قوله: (على قراريط لأهل مكة) قيل: هو موضع، وقيل: جمع قيراط وبه جزم سويد بن سعيد فيما حكاه عنه ابن ماجه قال معناه كل شاة بقيراط.

  28. قوله: (مقروظ) أي: مدبوغ بالقرظ، وهو معروف.

  29. قوله: (أقرع بين نسائه واقترعوا وكانت قرعة واقتسم المهاجرون قرعة) هي رمي السهام على الخطوط وصفته أن يكتب الأسماء في أشياء ويخرجها أجنبي فمن خرج اسمه استحق.

  30. قوله: (قرع نعالهم) أي: صوت خفقها بالأرض.

  31. قوله: (حتى قرع العظم) أي: ضرب فيه.

  32. قوله: (لنقرعن بها أبا هريرة) أي: لنرد عنه والتقريع يطلق على التوبيخ ويحتمل أن يكون من أقرعته إذا قهرته بكلامك.

  33. قوله: (من قراع الكتائب) أي: قتال الجيوش وأصله وقع السيوف.

  34. قوله: (اقترفت ذنبا) أي: اكتسبت، وقارفت ذنبا أي: خالطت، ومنه من لم يقارف الليلة أي: يكتسب، وقيل: المراد هنا الجماع.

  35. قوله: (القرفصى) هو الاحتباء باليد، وقيل: هي جلسة المستوفز.

  36. قوله: (قرام لعائشة) أي: ستر، وهو بكسر القاف.

  37. قوله: (قرني) أي: أصحابي واختلف السلف في تعيين مدة القرن فقيل: مائة سنة، وهو الأشهر وحكى الحربي الاختلاف فيه من عشرة إلى مائة وعشرين، ثم قال: عندي أن القرن كل أمة هلكت فلم يبق منها أحد.

  38. قوله: (قرن الشيطان وبين قرني الشيطان) قيل: أمته، وقيل: تسلطه، وقيل: جانبا رأسه وأنه حينئذ يتحرك ويدل عليه قوله: فإذا ارتفعت فارقها، وإذا استوت قارنها.

  39. قوله: (فليطلع لنا قرنه) أي: فليظهر لنا رأسه، وهو كناية عن عدم الاختفاء بالكلام.

  40. قوله: (يغتسل بين القرنين) أي: جانبي البئر وهما الدعامتان، أو الخشبتان اللتان تمتد عليهما الخشبة التي تعلق فيها البكرة.