فصل ق ر
٤٥ فقرة، ج ١ ص ١٧١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ١٧٢
قوله: (بكبش أقرن) الأقرن من الكباش الذي له قرن ومن الناس الذي التقت حاجباه.
-
قوله: (ثلاثة قرون) أي: ضفائر.
-
قوله: (قرن الثعالب وقرن المنازل ومهل أهل نجد قرن) كلها بسكون الراء وأصله جبيل صغير منفرد مستطيل من الجبل الكبير، ثم سميت به أماكن مخصوصة.
-
قوله: (قرينتها في كتاب الله) أي: نظيرتها، ومنه خذ هاتين القرينتين، وقوله: وقيضنا لهم قرناء قيل: المراد الشياطين، وهو جمع قرين، ومنه قوله: فهو له قرين، وهو الشيطان الذي وكل به، وقوله: أو جاء معه الملائكة مقترنين أي: يمشون معا.
-
قوله: (بئسما عودتم أقرانكم، وحتى تقتل أقرانها) هذا جمع قرن بكسر القاف، وهو الذي يناظره في بطش، أو شدة، وكذا في العلم، وأما في السن فبالفتح والقران في الحج جمعه مع العمرة، ويقال: منه قرن ولا يقال: أقرن، وكذلك قران التمر، وهو جمع التمرتين في لقمة ووقع في أكثر الروايات نهي عن الإقران وصوابه التمر القران، وقوله: وما كنا له مقرنين أي: مطيقين، وقيل: ضابطين يقال: فلان مقرن لفلان ضابط له.