فصل ق ط
٢٢ فقرة، ج ١ ص ١٧٤
- ج ١ ص ١٧٤
قوله: (درع قطر) بكسر أوله هو ضرب من ثياب اليمن فيه حمرة.
-
قوله: ﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ أي: أصب عليه رصاصا، ويقال: الحديد، ويقال: الصفر، ويقال: النحاس قاله ابن عباس.
-
قوله: ﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي: جوانبها واحدها قطر بضم أوله، ثم سكون.
-
قوله: (قطر الدم) أي: انسكب، ومنه وذكر أحدنا يقطر.
-
قوله: ﴿عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ أي: نصيبنا، وقيل: عذابنا، وقيل: القط الصحيفة، وهي صحيفة الحسنات.
-
قوله: (جعدا قططا) هو الشديد الجعودة كالسودان.
-
قوله: (قط) هو بالتشديد إذا كانت ظرفا، وقد تخفف والقاف مفتوحة على الأشهر وحكي ضمها، وقيل: إذا كانت بمعنى حسب فالطاء ساكنة جزما، وفي وصف جهنم فتقول قط قط بسكون الطاء وبكسرها، وفي رواية قطني قطني بزيادة نون وكله بمعنى حسبي، وبمعنى التقليل (١) .
-
قوله: (يقطع من دونها السراب) أي: أسرعت حتى أن السراب يرى من دونها وينقطع.
-
قوله: ﴿بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي: سواد، وقوله: ليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر قيل: هو من قولهم منقطع القرين، وقيل: معناه ليس فيكم سابق إلى الخيرات مثله مأخوذ من سبق الجواد يقال للفرس إذا سبق تقطعت أعناق الخيل فلم تلحقه.
-
قوله: (يقتطع) أي: يسلب.
-
قوله: (قطعوا لي قميصا) أي: فصلوه، ثم خاطوه.
-
قوله: (تقطعوا) أي: اختلفوا.
-
قوله: (أربعة آلاف مقطعة) أي: منجمة.
-
قوله: (أن يقطع بعثا قطعة) أي: يفرد قوما للغزو، ومنه قطع بعث كذا، وأما قوله: أن نقتطع دونك فمعناه أن يمنعنا العدو من اللحاق بك.
-
قوله: (القطائع) هو تسويغ الإمام شيئا لمن يراه أهلا.
-
قوله: (أن يقطع لهم البحرين) أي: يخصهم
ج ١ ص ١٧٥بجزيتها، وأما قوله: الأرض التي أقطعها الزبير فالمراد بها التي أفردت له من الموات فأحياها.
-
قوله: (على قطيع من الغنم) أي: طائفة منها.
-
قوله: (قطيفة) هي الكساء ذات الخمل.
-
قوله: (قطفا من العنب) بكسر أوله من العنقود.
-
قوله: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ أي: يقطفون كيف شاءوا.
-
قوله: (جمل يقطف، أو به قطاف) هو المتقارب الخطو بسرعة، وهو من عيوب الدواب.
-
قوله: ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ هي لفافة النواة.