فصل ق ض
٨ فقرات، ج ١ ص ١٧٤
- ج ١ ص ١٧٤
قوله: (بقضيب) أي: بسيف رقيق، أو بعود.
-
قوله: (يريد أن ينفض) أي: يتصدع من غير أن يسقط، وقوله: لو أن أحدا انقض لما فعل بعثمان أي: أنهار وتصدع وتفرق.
-
قوله: (يقضمها كما يقضم الفحل) أي: يقطعها، ومنه فقضمته.
-
قوله: (أحسنكم قضاء) أي: وفاء.
-
قوله: (تقاضى ابن أبي حدرد) أي: طلب منه وفاء دينه.
-
قوله: (قضى) أي: مات.
-
قوله: (عمرة القضاء، أو القضية) أي: ما في الكتاب الذي اصطلحوا عليه بالحديبية، ويحتمل أنها سميت بذلك لكونهم اعتمروا بعدها فكأنها عوض عنها، وإن لم تجب، وأما قوله: لا يعدل في القضية فمعناه الحكومة.
-
قوله: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾ أي: أمرناهم ويأتي القضاء على وجوه بمعنى الأمر والحكم والخلق، ومنه فقضاهن سبع سماوات أي: خلقهن كذا في الأصل ويأتي القضاء بمعنى الأجر والوفاء، ومنه قضى دينه، وبمعنى صنع، ومنه فاقض ما أنت قاض والفراغ، ومنه فلما قضى صلاته، وبمعنى الإتمام، ومنه قضى أجلا، والقتل، ومنه فوكزه موسى فقضى عليه، وبمعنى الإحصاء والتقدير، وبمعنى الإعلام، ومنه وقضينا إلى بني إسرائيل.