فصل ك ل
١٣ فقرة، ج ١ ص ١٨٠
- ج ١ ص ١٨٠
قوله: (الكلأ) مهموز بغير مد هو المرعى رطبا ويابسا.
-
قوله: (كلاب وكلوب) أي: خطاف والجمع كلاليب.
-
قوله: (عبس) أي: كلح، الكلح بفتح اللام تقلص الشفتين، وقال في موضع آخر كالحون عابسون.
-
قوله: (أكلفوا من العمل) يقال: كلفت بالشيء إذا أولعت به.
-
قوله: (تحمل الكل) أي: من لا يقدر على العمل والكسب، وقال المصنف الكل العيال، وهو أحد معانيه ويطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى وأصله من الكلال، وهو الإعياء، ثم استعمل في كل أمر ضائع، أو أمر مثقل، ومنه قوله: من ترك كلا أي: عيالا، أو دينا.
-
قوله: ﴿كَلالَةً﴾، قال المصنف: هو من لم يرثه أب ولا ابن، وهو مصدر من تكلله النسب، وقوله: تكلله النسب أي: عطف عليه وأحاط به وزاد غيره من لم يرث والدا ولا ولدا.
-
قوله: (الإكليل) هو التاج وأكاليل الوجه الجبين وما يحيط به، وهو موضع الإكليل.
-
قوله: (كلا) كلمة زجر وتأتي بمعنى لا والله.
-
قوله: (يكلم في سبيل الله) أي: يجرح، ويداوي الكلمى أي: الجرحى، والكلم الجرح.
-
قوله: ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ أي: قوله: كن.
-
قوله: ﴿إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ هي كلمة التوحيد.
-
قوله: (بكلمة الله) أي: بأمر الله.
-
قوله: (بكلمات الله التامة) قيل: معناه كلامه، وقيل: علمه.