فصل ل و

١٤ فقرة، ج ١ ص ١٨٤

  1. قوله: (لواء رسول الله ﷺ أي الراية، وقوله: (لكل غادر لواء) أي علامة إذ موضوع اللواء العلامة والمراد به شهرة مكان الرئيس وعلامة موضعه.

    ج ١ ص ١٨٤
  2. قوله: (ما بين لابتيها) أي المدينة يعني حرتيها من جانبيها، واللابة الحرة ذات الحجارة السود.

  3. قوله: (لاثتني) أي لفت على بعضه وإدارته عليه يعني خمارها.

  4. قوله: (لاث الناس به) أي استداروا حوله.

  5. قوله: (لاذ مني) أي استتر عني، ومنه يلذن به أي يستترن.

  6. قوله: (يلوط حوضه) ويروى يليط حوضه أي يصلحه ويطينه، يقال: لاط الشيء بالشيء إذا ألزقه، وقوله: فالتاط به أي دعاه ابنه، ومنه يليط أولاد الجاهلية لمن ادعاهم أي يلصق ويلحق.

  7. قوله: (فلكنا) بضم اللام، وقوله: فلاكها ولاكوه، اللوك بالفتح مضغ الشيء الصلب وإدارته في الفم.

  8. قوله: (تلوم بإسلامها الفتح) أي تنتظر، أراد تتلوم فحذف إحدى التاءين تخفيفا.

  9. قوله: (سبعة عجوة وستة لون) اللون من التمر ما عدا العجوة، وقيل: هو الدقل أي رديء التمر لا الدقل الذي هو الدوم وهو المقل وفي رواية واللين على حدة، قيل: اللين هو اللون واللينة وهو ما خلا العجوة والبرني، وقيل: اللون واللينة الأخلاط من التمر، وقيل: اللينة اسم النخلة.

  10. قوله: (فتلون وجه رسول الله ﷺ أي تغير لونه

    ج ١ ص ١٨٥غضبا.

  11. قوله: (لواه حقه) أي مطله، ومنه لي الواجد.

  12. قوله: (لوى ذنبه) بالتشديد قال أبو عبيد: يريد أنه لم يفعل المعروف ولكنه زاغ عنه وتنحى.

  13. قوله: (لا يلوي أحد على أحد) أي لا يتعطف عليه.

  14. قوله: (في الترجمة باب ما يجوز من اللو) يريد من قول لو وإدخال الألف واللام عليه فيه نظر إذ لو حرف وهما لا يدخلان على الحرف كذا أطلقه عياض، والجواب عن البخاري ظاهر كما سنذكره إن شاء الله في موضعه.