فصل ل ي

فقرتان، ج ١ ص ١٨٥

  1. قوله: (خطامها ليف وحشوها ليف) هو ما يخرج من أصول سعف النخل يحشى بها الوسائد ويفتل منها الحبال، وقد تقدم الليط واللينة في فصل ل وإذ هو أصلها، وكان ابن دريد يذهب إلى أن الياء والواو لغتان وقد تقدم أيضا.

    ج ١ ص ١٨٥
  2. قوله: (لي الواجد) أي مطله، والله أعلم.