فصل م ت
٧ فقرات، ج ١ ص ١٨٥
- ج ١ ص ١٨٥
قوله: (مترس) ضبطها الباجي عن أبي ذر بكسر الميم وفتح المثناة المخففة وسكون الراء وضبطه الأصيلي بتشديد التاء وسكون الراء وغيره بكسر الراء هي كلمة بالفارسية معناها الأمان.
-
قوله: (متع النهار) بفتح المثناة أي طال، وقيل: علا وارتفع.
-
قوله: (متاعا) المتاع ما يتمتع به أي يتنفع.
-
قوله: (عن المتعة) لها مدلولان: متعة الحج وهي جمع غير المكي الحج والعمرة في أشهر الحج، ومتعة النساء وهو النكاح إلى أجل وكان في الجاهلية يشارط الرجل المرأة على شيء معلوم وأيام معلومة فإذا انقضت خلى سبيلها بغير عقد ولا طلاق، وفي الحديث ذكر ثالثة وهي متعة المطلقة، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ وهو ما يعطي الزوج المطلقة بعد طلاقها إحسانا إليها، وأما غير المدخول بها فمتاعها ما فرض لها، وحكي عن الخليل أن متعة الحج بكسر الميم.
-
قوله: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ تقدم في المثناة، وقد تكلم البخاري عليه في سورة يوسف عليه السلام .
-
قوله: (على متن ثور) أي ظهره، ومنه على متونهم.
-
قوله: (فقام ممتنا) كذا وقع في كتاب النكاح بضم الميم الأولى وسكون الثانية وكسر المثناة، قيل: معناه طويلا، وضبطه أبو ذر بفتح المثناة وتشديد النون أي متفضلا، وروى فقام ممثلا أي منتصبا.