فصل م ث

٧ فقرات، ج ١ ص ١٨٥

  1. قوله: (مثاعب المدينة) جمع مثعب وهو مسيل الماء.

    ج ١ ص ١٨٥
  2. قوله: (ستجدون في القوم مثلة) بضم الميم وسكون المثلثة ويروى بفتح أوله وضم ثانيه، ويروى بضمهما معا هو ما فعل من التشويه بالقتلى وجمعه مثلات بضمتين، وأما قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ﴾ فهي العقوبات واحدها مثلة بفتح الميم، وفي الأصل المثلات واحدها مثلة وهي الأشباه والأمثال، قال أبو عمرو: المثلة بالضم ثم السكون، والمثل بفتح أوله وسكون ثانيه قطع الأنف والأذن، ومنه مثل به المشركون.

  3. قوله: (فيها تماثيل) أي صور مصورة على صفة الأجساد، ومنه

    ج ١ ص ١٨٦قوله: ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ﴾ هي الأصنام واحدها تمثال.

  4. قوله: (رأيت الجنة والنار ممثلتين) أي منتصبتين، وهذا على أنه رآهما حقيقة وهو الأظهر ويحتمل أنه رأى مثالهما.

  5. قوله: (لا يتمثل في صورتي) أي لا يتشبه بي.

  6. قوله: (فتمثل ببيت شعر) أي أنشده وضربه مثلا.

  7. قوله: ﴿وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ﴾ أي سنتهم قاله مجاهد، وقيل: عقوبتهم، وقوله: مثلا للآخرين، أي عظة لمن بعده قاله قتادة، وقال غيره: عبرة، وقوله: طريقتكم المثلى هي تأنيث الأمثل، وقال ابن عيينة أمثلهم أعدلهم، ومنه الأمثل فالأمثل أي الأشرف فالأشرف.