فصل م ن

١٨ فقرة، ج ١ ص ١٩٠

  1. قوله: (لأن يمنح أحدكم أخاه خير له) المنحة عند العرب على وجهين أحدهما العطية مثلا كالهبة والصلة والآخر يختص بذوات الألبان وهو أن يعطيه الشاة مثلا لينتفع بلبنها ويردها، ومنه المنيحة ومنيحة العنز.

    ج ١ ص ١٩٠
  2. قوله: (منديل) معروف.

  3. قوله: (قرن المنازل) هو قرن الثعالب وهو بقرب مكة.

  4. قوله: (المناصع) قال الأزهري: أراها مواضع خارج المدينة، وجاء في الحديث صعيد أفيح خارج المدينة.

  5. قوله: (منصف) قال في رواية: المنصف الوصيف وهو تفسيره.

  6. قوله: (منعة) بالتحريك أي جماعة يمنعوني جمع مانع، ويقال بالتسكين أي عزة امتناع أمتنع بها.

  7. قوله: (أهل منق) بفتح النون ويجوز كسرها هو الذي ينقي القمح من قشوره، وقيل: يغربله والميم فيه زائدة.

  8. قوله: (بين منكبي الكافر) المنكب معروف وهو أعلى الكاهل والكاهلان الجانبان والمراد أعلاهما.

  9. قوله: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ أي جوانبها.

  10. قوله: (فقام ممتنا) هو من المن وهو القوة، وقد تقدم في م ت.

  11. قوله: (من أمن الناس) أفعل تفضيل من المن وهو العطاء، ومنه من من الله علي، وأما قوله: بالمن والأذى فهو الذي يذكر عطاءه ليمتدح به، ومنه غير ممنون، قال في تفسيره: غير محسوب، وقال غيره: مقطوع، يقال: من إذا أعطى، ومن إذا قطع، ومن إذا تمدح بالعطاء.

  12. قوله: ﴿الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ قال في تفسيره المن صمغة، وتعقب بأنه شيء يسقط على الشجر وهو الترنجبين، وأما قوله: الكمأة من المن، فالمعنى أنها تشبه المن لكونها تأتي عفوا بلا علاج.

  13. قوله: ﴿مِنْسَأَتَهُ﴾ أي عصاه.

  14. قوله: (المنون) بفتح أوله وضم ثانيه مخففا أي الموت.

  15. قوله: (مناة الطاغية) هو صنم نصبه عمرو بن لحي لجهة البحر مما يلي قديدا وكانت الأزد تهل لها.

  16. قوله: ﴿مَا تُمْنُونَ﴾ أي من النطف، ويقال: هو من التقدير، يقال منى الله الشيء أي قدره، وأمنيت كذا، يقال: هو مأخوذ من المني بفتح الميم والنون وهو القدر لأن صاحبه يقدر حصوله، والاسم المنية والأمنية والجمع المنى بالضم والأماني، ومنه من نطفة إذا تمنى.

  17. قوله: (فلم يمن) أي لم ينزل.

  18. قوله: (منى) بالكسر والقصر حدها من العقبة إلى محسر، وسميت بذلك لما يمنى فيها من الدماء أي يراق.