فصل م هـ
١١ فقرة، ج ١ ص ١٩٠
- ج ١ ص ١٩٠
قوله: (تمهدون) أي تسوون المضاجع.
-
قوله: (الماهر) أي الحاذق، وأكثر ما يوصف به السابح، والمهر الصداق، يقال: مهرت المرأة، وأنكر أبو حاتم أمهرت، ويقال: إنها لغة ضعيفة وصححها أبو زيد.
-
قوله: (أبيض أمهق) أي خالص البياض لا تشوبه حمرة ولا غيرها، وقيل: بياض في زرقة.
-
قوله: (إنما هي للمهملة) هو صديد الجسم وقيحه، والمشهور بضم أوله وحكي فتحه وكسره.
-
قوله: (مهلا) أي رفقا وزعم بعضهم أن أصله
ج ١ ص ١٩١مه زيدت فيه لا.
-
قوله: (مهنة أهله، وقوله: مهنة أنفسهم) الأول بسكون الهاء أي خدمتهم والميم مفتوحة وحكي كسرها وأنكره الأصمعي، والمهنة الحذاقة بالعمل، والثاني بفتحات أي خدمة أنفسهم، والواحد ماهن، ومنه فامتهنوا وعالجوا.
-
قوله: (مهيعة) هي الجحفة وهي بوزن مخرمة، وقيل بوزن فعيلة.
-
قوله: (مهيمنا عليه) قال: المهيمن الأمين، القرآن أمين على من قبله.
-
قوله: (مهيم) هي كلمة يمانية معناها ما هذا، ووقع في قصة هاجر موضع مهيم مهيا، والأول المعروف، وأفاد بعض حذاق المتأخرين أن أصلها ما هذا الأمر، فاقتصر في كل كلمة على حرف لأمن اللبس.
-
قوله: ﴿مَهِينٍ﴾ أي ضعيف قاله مجاهد.
-
قوله: (مه) كلمة زجر، وقد تكرر، وقد ترد للاستفهام كقوله في حديث موسى: ثم مه، أي ثم ماذا يكون، كأن أصله ما والهاء للسكت.