فصل ن ش
١٥ فقرة، ج ١ ص ١٩٤
- ج ١ ص ١٩٤
قوله: (نشأ) أي قام بالحبشية.
-
قوله: (فأنشأ يحدثنا وأنشأت سحابة وأنشأ رجل) كل ذلك بمعنى الابتداء.
-
قوله: (فلم ينشب) بفتح الشين أي لم يمكث وأصل النشوب التعلق، فكأنه قال: لم يتعلق بشيء غير ما ذكر.
-
قوله: (نشيج عمر، وقوله: فنشج الناس يبكون) هو صوت معه توجع وتحزن.
-
قوله: (ينشدنك
ج ١ ص ١٩٥العدل، وقوله: أنشدك الله) قيل: أصله سألت الله برفع صوتي والمعنى سألتك بالله أو ذكرتك به، والتشديد هو الصوت.
-
قوله: (إلا لمنشد) أي لمعرف، يقال في الضالة أنشدتها إذا عرفتها ونشدتها إذا طلبتها وأصله رفع الصوت.
-
قوله: (ينشرها) أي يخرجها.
-
قوله: (نشرا بين يدي رحمته) أي متفرقة، وقوله: (فلما نشر الخشبة) أي شقها، وقوله: النشرة وينشر هو نوع من الاغتسال على هيئة مخصوصة لدفع ضرر العائن.
-
قوله: (نشوزا) أي بغضا قاله ابن عباس، وقال غيره: النشوز تعالي أحدهما على الآخر.
-
قوله: (ناشز الجبهة) أي مرتفعها.
-
قوله: (على نشز) النشز المكان المرتفع.
-
قوله: (ينشغ للموت) النشغ الشهيق وعلو النفس الصعداء حتى يكاد يبلغ الغشي.
-
قوله: (الاستنشاق) هو جذب الماء بالنفس في المنخرين.
-
قوله: (انتشل عرقا) أي رفعه وأخرجه.
-
قوله: (قال لنشوان) أي سكران.