فصل ن ص
١٧ فقرة، ج ١ ص ١٩٥
- ج ١ ص ١٩٥
قوله: (نصبا) بفتحتين ويجوز ضم أوله وسكون ثانيه أي تعبا، ومنه من النصب والجوع، وقوله: على قدر نصبك أي تعبك.
-
قوله: (فنصب يده) أي مدها ونصب رجله أي أقامها.
-
قوله: (ونصبني للناس) أي رفعني لأبصارهم وشهرني.
-
قوله: (نصب) بضمتين وبفتح ثم سكون واحد الأنصاب وهي الحجارة التي كانوا يذبحون عليها.
-
قوله: (إلى نصب) قرأ الأعمش: إلى نصب، أي شيء منصوب والنصب بالضم واحد، والنصب مصدر قاله المصنف، وقال غيره: قرأ الجمهور بفتح ثم سكون وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم بضمتين والأول هو الشيء المنصوب، والثاني قيل: مفرد مثل حقب واحد الأحقاب، وقيل: جمع مثل سقف جمع سقف، وقيل: مثل كتب جمع كتاب.
-
قوله: (جن نصيبين) هي بلد من بلاد الجزيرة معروفة.
-
قوله: (ذات منصب) أي قدر ورفعة ونصاب كل شيء أصله.
-
قوله: (انصت) أي اسكت، ومنه استنصت الناس أي أمرهم بالسكوت.
-
قوله: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ قال قتادة: الصادقة، وقال الزجاج: أي بالغة النصح، وقيل: نصوحا بمعنى منصوح أخبر عنها باسم الفاعل لأن العبد نصح نفسه كما قال: عيشة راضية أي ذات رضا.
-
قوله: (إذا وجد فجوة نص) أي رفع في سيره وأسرع، والنص منتهى الغاية في كل شيء.
-
قوله: (وينصع طيبها) أي يخلص، وقيل: يظهر ورد لازما ومتعديا.
-
قوله: (إلى المناصع) واحدها منصع وهو الصعيد الأفيح.
-
قوله: (مد أحدهم ولا نصيفه) أي نصفه، يقال: نصف ونصيف، وأما قوله: ونصيف إحداهن فهو الخمار.
-
قوله: (إن يناصفه) أي يقسمه بيننا وبينه نصفين.
-
قوله: (فأتاني منصف) روي بفتح الميم وكسرها وهو الوصيف كما فسره في الحديث، وإنما يقال لمن يكون صغيرا يقال: نصفت الرجل إذا خدمته.
-
قوله: (بنصالها وينظر إلى نصله) النصل حديدة السهم، وقوله: منصل الأسنة، يريد شهر رجب؛ لأنهم كانوا ينزعون أسنة رماحهم إذا استهل.
-
قوله: (في نواصي الخيل) أي ملازم لها، ولم يرد الناصية خاصة، ومنه ناصيته بيد شيطان.