فصل ن ض
١٣ فقرة، ج ١ ص ١٩٥
- ج ١ ص ١٩٥
قوله: (نضب عنه الماء) أي نفد ونشف.
-
قوله: (لحما نضيجا) أي استوى طبخه ومنه ما ينضجون كراعا أي يطبخونه.
-
قوله: (فيما سقى بالنضح) أي بالسواني وما في معناها من السقي بالدلو ونحوه، وسميت الإبل نواضح لنضحها الماء باستقائها وصبها إياه، وقد تكرر في الحديث ذكر الناضح والنواضح.
-
قوله: (ينضح) أي يسيل، والنضح الرش، وقد يأتي بمعنى الصب، ومنه تقرصه بالماء ثم تنضح، وقوله: (فمن نائل وناضح) أي آخذ وراش.
-
قوله: (ينضخ طيبا) بالمعجمة قال الخليل: النضخ كاللطخ يبقى له أثر، وقال غيره: هو أكثر من
ج ١ ص ١٩٦الذي بالمهملة.
-
قوله: (نضاختان) أي فياضتان، قاله ابن عباس، وقال غيره: يفوران بكل خير.
-
قوله: ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ قال في الأصل: هو الكُفَرَّى ما دام في أكمامه، أي هو منضود بعضه على بعض، وقال غيره: معناه نضد بعضه إلى جنب بعض.
-
قوله: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ قال مجاهد: الموز، وقال غيره: المعنى ليس لها سوق بارزة ولكنها منضودة بالورق والثمار من أسفلها إلى أعلاها.
-
قوله: (وما فيها من النضرة) أي البهجة.
-
قوله: (قدح من نضار) أي خشب جيد، والنضار الخالص من كل شيء، والنضار الذهب، والنضار يتخذ من النبع والأثل ولونه إلى الصفرة.
-
قوله: (وقال الحسن نضرة النعيم) النضرة في الوجه والسرور في القلب.
-
قوله: (ومنا من ينتضل) أي يرمي بسهمه، والمناضلة بالسهام المراماة بها.
-
قوله: (ينظر إلى نضيه) بفتح النون وكسر الضاد وتشديد الياء هو القدح وعود السهم.