فصل ن ف

٣٥ فقرة، ج ١ ص ١٩٧

  1. قوله: (نفث ثلاث نفثات، وقوله: جعل ينفث) بمثلثة أي ينفخ في الرقية كالذي يبزق، وقيل: لا بزاق فيه فإن كان فهو التفل، وقيل هما بمعنى.

    ج ١ ص ١٩٧
  2. قوله: (نفث في روعي) أي ألقى إلي وأوحى، والروع النفس.

  3. قوله: (أنفجنا أرنبا) أي أثرناها فنفجت أي وثبت، ووهم من ذكره بلفظ بعجنا بموحدة ثم عين مهملة ثم جيم، وفسره بشق البطن، ويرده فسعيت حتى أدركتها.

  4. قوله: (ينفح منه الطيب) أي يظهر ريحه، والنفحة دفع الدابة برجلها.

  5. قوله: (نفد) أي فرغ.

  6. قوله: (ينافح عن رسول الله ﷺ أي يدافع ويخاصم.

  7. قوله: (ينفذهم البصر) بفتح أوله وبالذال المعجمة أي يحيط برؤيتهم.

  8. قوله: (حتى نفذ) أي خلص.

  9. قوله: (أنفذ) أي أرسل.

  10. قوله: (ولينفذن الله أمره) أي يمضيه.

  11. قوله: (هؤلاء النفر) أي الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة.

  12. قوله: (ونفرنا خلوف) أي جماعتنا غيب.

  13. قوله: ﴿حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ﴾ أي نافرة مذعورة.

  14. قوله: (ولا تنفروا، وإن منكم منفرين) هو من النفار وهو الشرود والهرب، ومنه نفور الدابة.

  15. قوله: (فانفروا ولينفر) هو يوم رحيل الناس من منى ويوم النفر هو اليوم الثالث من أيام منى.

  16. قوله: (نفور) بفتح أوله أي كفور، وأما بضم أوله فمن النفرة.

  17. قوله: (أكثر نفرا) أي عددا أو جماعة.

  18. قوله: (لعلك نفست) أي حضت، والنفساء التي ولدت والجمع نفاس مثل كرام.

  19. قوله: (نفاسة) أي حسدا، ومنه لم ينفس عليك، ومنه ولا تنافسوا.

  20. قوله: (أنفسها عند أهلها) أي أفضلها.

  21. قوله: (فأنفسهم بفتح الفاء) أي أعجبهم وعظم في نفوسهم.

  22. قوله: (فلينفس عن معسر) أي يؤخر.

  23. قوله: (ولا يتنفس في الإناء) أي ينفخ فيه وهو يشرب.

  24. قوله: (مما يخرج من الأنفس) يشير إلى الريح الخارجة من الدبر بصوت.

  25. قوله: (افتلتت نفسها) أي توفيت فجأة والمراد بالنفس الروح وتكرر في مواضع.

  26. قوله: (إذ نفشت فيه غنم القوم) أي رعت.

  27. قوله: (حمى بنافض) أي برعدة.

  28. قوله: (فلم ينفض به) أي يتمسح ومنه قوله: استنفض بهن.

  29. قوله: (نفض الأديم) أي أجهدها وأعركها كما يعرك الأديم.

  30. قوله: (فنفط) بكسر الفاء أي ورم.

  31. قوله: (نافق والنفاق والمنافقين) أصله إظهار شيء باطنه بخلافه واشتقاقه من نافقاء اليربوع.

  32. قوله: (منفقة السلعة) أي سبب لسرعة بيعها.

  33. قوله: (الأنفال ونفلني ونفلنا) النفل بفتح الفاء الزيادة، وأطلق على الغنيمة لأن الله زادها لهم فيما أحل لهم مما حرم على غيرهم، قال المصنف: النافلة العطية، ويطلق النفل أيضا على اليمين.

  34. قوله: (نفهت نفسك) بكسر الفاء أي أعيت وكلت.

  35. قوله: (نفى ولده) أي أنكره، والنفي الإبعاد.