فصل ن ق
٢٩ فقرة، ج ١ ص ١٩٨
- ج ١ ص ١٩٨
قوله: (أنقاب المدينة) جمع نقب أي مداخل المدينة أبوابها وفوهات طرقها.
-
قوله: (وإذا نقب مثل التنور) هو شق في الحائط يتخلص منه إلى ما وراءه.
-
قوله: (نقبت أقدامنا) بكسر القاف أي تقرحت وقطعت الأرض جلودها.
-
قوله: (كان أحد النقباء) جمع نقيب وهو مقدم القوم وأنقب عنه أي أفتش.
-
قوله: (نقبوا في البلاد) أي ضربوا قاله مجاهد، وقال غيره: جالوا فيها وبحثوا وسلكوا أنقابها.
-
قوله: (لا تنقث ميرتنا تنقيثا) أي تنقلها.
-
قوله: (نقد لي ثمنه) أي عجله، والنقد في الزكاة العين.
-
قوله: (نهي عن النفير) وهي النخلة ينفر أصلها وينبذ فيها.
-
قوله: (نقره) بالفعل الماضي أي عضه بمخلبه.
-
قوله: (الناقور) أي الصور.
-
قوله: (ينقزان القرب) أي يثبان بها والنقز الوثب.
-
قوله: (الناقوس) هي آلة من نحاس أو غيره يضرب فيها فتصوت.
-
قوله: (وإذا شيك فلا انتقش) أي إذا أصابته شوكة فلا وجد من يخرجها، والانتقاش إخراج الشوكة من الرجل، وأصله من المنقاش الذي يستخرج به.
-
قوله: (من نوقش الحساب) أي استقصى عليه والمناقشة الاستقصاء.
-
قوله: (لا ينقصان) أي معا في سنة واحدة، قال الخطابي: غالبا، وقيل: لا ينقص الثواب بسبب نقص العدد، وقيل: لا ينقص أحدهما عن الآخر في الأجر وهذا أضعفها.
-
قوله: (لنقضت الكعبة) أي هدمتها.
-
قوله: (أنقض ظهرك) أي أتقن كذا في الأصل قال الفربري: قال أبو معشر: الصواب أثقل وهو مأخوذ من النقيض وهو صرير رجل الدابة من ثقل الحمل.
-
قوله: (أن ينقض) أي ينهدم.
-
قوله: (انقضي رأسك) أي حلي ضفائره.
-
قوله: (النقع التراب) وقيل: الغبار، وقيل: الصوت، وقوله: نقعا أي غبارا.
-
قوله: (أتى النقيع) هو موضع سوق بالمدينة، وقوله: حمى النقيع هو واد بينه وبين المدينة عشرون فرسخا ومساحته ميل في بريد، قال الخطابي: صحفه بعضهم بالموحدة وحكى أبو عبيد البكري فيه الوجهين، ووقع عند الأصيلي كالأول لكن بالباء (١) وغلطوه.
-
قوله: (منق) قال أبو عبيد جاء بكسر النون ولا أعرفه وإنما هو بالفتح الذي ينقي الطعام، وقال غيره بالكسر هو من النقيق وهو صوت المواشي كالدجاج.
-
قوله: (ولا سمين فينتقل) أي يذهب من الانتقال، ويروى فينتقى أي يرغب فيه ويختار.
-
قوله: (ما ينقم ابن جميل) أي ينكر أو يعيب.
-
قوله: (حتى نقهت) أي أفقت من مرضي.
-
قوله: (ما رأى النقي وقرصة النقي) بفتح النون وكسر القاف والتشديد أي الدرمك.
-
قوله: (التي لا تنقي) أي ليس لها نقي بكسر النون وسكون القاف والتخفيف وهو الشحم وأصله مخ العظم.
-
قوله: (وكان منها نقية) أي أرض بيضاء.
-
قوله: (والشمس نقية) أي بيضاء صافية.