فصل ن هـ
١٧ فقرة، ج ١ ص ١٩٩
- ج ١ ص ١٩٩
قوله: (نهب إبل) أي غنيمة إبل.
-
قوله: (نهى عن النهبى) بالضم، وكذا النهبة ولا ننتهب كله اسم الانتهاب وهو أخذ الجماعة الشيء على غير اعتدال.
-
قوله: (وإني لأنهج) بفتح الهاء أي أنفخ من التعب، وقوله: (النهد) بالكسر هو طعام الصلح بين القبائل وكذا المسافرون إذا جمعوا أزوادهم، ونهد إليه مثل نهض والنهد أيضا الثدي.
-
قوله: (فانتهرهما أبو بكر) أي صاح عليهما.
-
قوله: (ما أنهر الدم) أي ما أساله وصبه بكثرة.
-
قوله: (ناهزت الاحتلام) أي قاربته.
-
قوله: (لا ينهزه إلا الصلاة) أي لا ينهضه.
-
قوله: (فنهس منها نهسة) بالمهملة، وقيل بالمعجمة، وقيل: النهس الأكل من اللحم وأخذه بأطراف الأسنان وبالمعجمة بالأضراس، وقال الخطابي: بالمهملة أبلغ من المعجمة.
-
قوله: (نهيق الحمير) أي صوتهم.
-
قوله: (تنتهك ذمة الله) أي تستباح ويتناول ما لا يحل.
-
قوله: (نهكتهم الحرب) بكسر الهاء أي أثرت فيهم ونالت منهم، ونهك الرجل المرض إذا أضعفه.
-
قوله: (المنهل) كل ماء ترده على الطريق، فإذا كان على غير الطريق فلا يسمى منهلا.
-
قوله: (نهمته من سفره) بفتح النون أي رغبته وشهوته.
-
قوله: (التقي ذو نهية) بضم النون وبفتح أيضا وسكون الهاء أي عقل وانتهاء عن فعل القبيح.
-
قوله: (فتناهى ابن صياد) أي انتهى عن الكلام.
-
قوله: ﴿لأُولِي النُّهَى﴾ بضم النون أي العقول، وقال ابن عباس: التقى.
-
قوله: ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ فسرت في الخبر بأنها ينتهي إليها ما دونها فلا يتجاوزها.