فصل ن و

٣٠ فقرة، ج ١ ص ١٩٩

  1. قوله: (فذهب لينوء) أي ليقوم وينهض.

    ج ١ ص ١٩٩
  2. قوله: (لتنوء بالعصبة) أي لتثقل.

  3. قوله: (ونواء على أهل الإسلام) أي معاداة لهم.

  4. قوله: (مطرنا بنوء كذا) أي بنجم كذا، والنوء عند العرب سقوط نجم من نجوم المنازل الثمانية والعشرين، وهي معينة بالمغرب مع طلوع الفجر وطلوع مقابله من قبل المشرق.

  5. قوله: (للشرف النواء) بكسر النون ممدود أي السمان.

  6. قوله: (نتناوب النزول) أي ننزل بالنوبة.

  7. قوله: (فكانت نوبتي) أي وقتي.

  8. قوله: (واليك أنبت) أي رجعت، والإنابة التوبة والرجوع.

  9. قوله: (من نابه شيء) أي نزل به.

  10. قوله: (يتناوبون الجمعة) أي ينزلون إليها.

  11. قوله: (لنوائبه) أي حوائجه ولوازمه التي تحدث له.

  12. قوله: (نهى النياحة) والنوح أصله التناوح وهو التقابل ثم استعمل في اجتماع النساء وتقابلهن في البكاء على الميت.

  13. قوله: (إن

    ج ١ ص ٢٠٠ينوروا نارا) أي يظهروا نورها.

  14. قوله: (أناس من حلى أذني) أي ملأهما حليا ينوس أي يتحرك.

  15. قوله: (ونوساتها تنطف) أي قرون رأسها تقطر الماء وروي نسواتها وهو مقلوب.

  16. قوله: ﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ أي حين فرار والنوص الهرب.

  17. قوله: (في نواصيها الخير) جمع ناصية وهي مقدم الرأس.

  18. قوله: (مالك تنوق في قريش) من النيقة بكسر النون وسكون المثناة وهو فعل المختار في الأمور.

  19. قوله: (ناقة منوقة) أي مذللة.

  20. قوله: (بغير نول) أي جعل، وقوله: فيما نال من أجر، النول الأجر، والنيل بالفتح العطية.

  21. قوله: (ما نال للرجل) أي حان.

  22. قوله: (ما نولك أن تفعل) أي ما حقك.

  23. قوله: (تناولت) أي مددت يدي فأخذت.

  24. قوله: (حتى تناولتها) أي أخذتها بلساني والمراد الشتم والذم.

  25. قوله: (المناولة) هي الإعطاء، وفي الاصطلاح: إعطاء الكتاب للطالب ليرويه عنه، ويشترط أن يصرح بالإذن على الصحيح.

  26. قوله: (في قصة أمية بن خلف حين نام الناس) أي قيلوا، ومنه: فأنيموهم أي أقيلوهم.

  27. قوله: (زيادة كبد النون، وقوله: أخذ نونا) أي حوتا، والنينان الحيتان.

  28. قوله: (وزن نواة من ذهب) قال أبو عبيد: هي خمسة دراهم، وقيل: اسم يطلق على ما زنته ذلك، وقيل: قدر نواة من ذهب قيمتها خمسة دراهم.

  29. قوله: (النوى) هو المكان البعيد وقد يطلق على البعد نفسه.

  30. قوله: (أنوى) أي قصد مكانا بعيدا.