فصل هـ و
١١ فقرة، ج ١ ص ٢٠٢
- ج ١ ص ٢٠٢
قوله: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ أي جوف لا عقول لهم قاله في الأصل، وقال غيره: أصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء فهو خال.
-
قوله: (هودجها، وقوله: هودجي) الهودج ما تركب فيه المرأة على الجمل وهو كالمحفة عليه قبة.
-
قوله: (هادوا) أي صاروا يهودا من الأصل، وقال غيره: هادوا تابوا.
-
قوله: (يتهوع) أي يتقيأ.
-
قوله: (عذاب الهون) أي الهوان، والهون بالفتح الرفق.
-
قوله: (آذاك هوامك) جمع هامة بالتشديد وهو يطلق على ما يدب من الحيوان كالقمل وشبهه، وعلى دواب الأرض من حية وذات سم، ومنه من كل شيطان وهامة.
-
قوله: (وكيف حياة أصداء وهام) قيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يؤخذ بثأره تصير هامة وهي كالطير، وقيل: هي البومة، وأنها تقول: اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأره، وجاء الإسلام برفع ذلك، ومنه لا هامة وهو بالتخفيف.
-
قوله: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ أي ألقاه في هوة.
-
قوله: (هوى) أي نزل.
-
قوله: ﴿فَقَدْ هَوَى﴾ قال ابن عباس: أي شقي.
-
قوله: (فأهويت لأنزع) أي ملت، وقوله: استهوته أي أضلته.