فصل هـ ي
٨ فقرات، ج ١ ص ٢٠٢
- ج ١ ص ٢٠٢
قوله: (أتهيبني) من الهيبة وهي الخوف.
-
قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ قال عكرمة معناه هلم، وقال
ج ١ ص ٢٠٣ابن جبير: تعاله، وقرأ ابن مسعود بكسر الهاء ومعناه تهيأت لك.
-
قوله: (لا تهيج الريح الرسل) أي ما تحرك عليهم شيئا، ومنه قوله: هاجت السماء وهاج المطر.
-
قوله: ﴿عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾ أي هائر، يقال: تهورت البئر إذا انهدمت ومثله انهار.
-
قوله: (كثيب أهيل أو أهيم) أما بالميم فلا معنى له هنا والمعروف باللام، وقيل: معنى الذي بالميم الذي لا يتماسك فشبه بالإبل الهيم، ومنه: كثيبا مهيلا، وهو الرمل السائل.
-
قوله: ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ أي شاهدا، ويقال: قائما، ويقال: أمينا.
-
قوله: ﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ أي الإبل التي يصيبها الداء الذي يقال له: الهيام، يكسبها العطش فلا تروى حتى تموت.
-
قوله: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ أي بعيد بعيد، قاله في الأصل وقال غيره: أصلها هاها، وهو ما يقال عند الحث على السير السريع.