كتاب القدر
فقرتان، ج ١ ص ٣٣٦
- ج ١ ص ٣٣٦
حديث عمران بن حصين قال رجل يا رسول الله، أيعرف أهل الجنة من أهل النار. قلت: هو عمران الراوي بينه مسدد في مسنده، وهو عند المصنف في موضع آخر في التفسير. حديث أسامة هو ابن زيد كنت عند النبي ﷺ إذ جاءه رسول إحدى بناته أن ابنها يجود بنفسه، تقدم الكلام على تسمية الابن والبنت في الجنائز، وأما الرسول فلم يسم. حديث أبي سعيد جاء رجل من الأنصار، فقال إنا نصيب سبيا. . الحديث في العزل هو أبو صرمة بن قيس، وفي المغازي للمصنف عن أبي سعيد قال سألنا، ولابن منده في المعرفة من طريق مجدي بن عمرو الضمري أنه قال غزونا مع النبي ﷺ غزوة المريسيع فأصبنا سبيا. حديث علي ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده، فقال رجل، تقدم في التفسير أن سراقة سأل عن ذلك وصاحب الجنازة ما عرفته، وقيل: إن السائل عن ذلك هو علي الراوي، وفي مسند أبي
ج ١ ص ٣٣٧بكر من مسند أحمد أن أبا بكر سأل عن ذلك، وفي مسند عمر لأبي بكر المروزي والبزار أن عمر أيضا سأل عن ذلك، ووقع مثل ذلك لذي اللحية الكلابي، واسمه شريح بن عامر أخرجه عبيد الله بن أحمد في زيادات المسند، والحسن بن سفيان، وابن أبي خيثمة والطبراني كلهم من حديثه. حديث أبي هريرة شهدنا خيبر، فقال رجل ممن يدعي الإسلام هذا من أهل النار، وحديث سهل بن سعد نحوه هو قزمان كما تقدم، والذي تبعه أكتم بن أبي الجون الخزاعي.
-
قوله: (وقال ابن جريج أخبرني عبدة) هو ابن أبي لبابة.