تنبيهان
٢٥ فقرة، ج ٢ ص ٢٠١٢
- ج ٢ ص ٢٠١٢
الأول: يقع في نسخ الرافعي: (سُنَين بن جميلة) ، والصواب: (سُنَيْن أبو جميلة) ، وهو صحابي مشهور معروف (١) ، لم يصب من قال: إنه مجهول.
-
الثاني: اسم التعريف المذكور: سنان، أفاده الشيخ أبو حامد في "تعليقه" .
-
١٧١٤ - [٤٣٤٣] - حديث علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاه إلى الإِسلام قبل بلوغه فأجابه.
قال ابن سعد في "الطبقات" (٢) : أَخبرنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي، قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليا إلى الإِسلام وهو ابن سبع سنين، أو دونها، فأجاب، ولم يعبد وثنا قط؛ لصغره.
-
وروى البيهقي (٣) -بسند ضعيف- عن علي، أنه كان يقول: سبقتكم إلى الإِسلام طرًّا صغيرا ما بلغت أوان حلمي.
-
[٤٣٤٤] - وروى الحاكم في "المستدرك" (٤) عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفع الراية إلى علي يوم بدر، وهو ابن عشرين سنة.
- ج ٢ ص ٢٠١٣
وكانت بدر بعد المبعث بأربع عشرة سنة، فيكون سنّه في المبعث ستة أو سبعة أعوام.
-
[٤٣٤٥] - وفي "المستدرك" (١) أيضًا من [طريق] (٢) ابن إسحاق: أن عليا أسلم وهو ابن عشر سنين.
-
[٤٣٤٦] - وقال ابن أبي خيثمة: أخبرنا قتيبة، حدّثنا الليث، عن أبي الأسود عمن حدثه: أن عليا أسلم وهو ابن ثمان سنين.
-
[٤٣٤٧] - وأما ما روي عن الحسن: أن عليا كان له حين أسلم خمس عشرة سنة، فقد ضعفه ابن الجوزي (٣) ؛ لاتفاقهم على أنه لما مات لم يجاوز ثلاثًا وستين، واختلف فيما دونها، فلو صح قول الحسن لكان عمره ثمانيا وستين.
قلت: قد قيل: إن عمره كان خمسًا وستين، فإذا قلنا بما رواه ربيعة، عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة بعد المبعث عشر سنين، فيتخرج قول الحسن على وجه من الصحة، وإن كان الأصح غيره.
وقال البيهقي (٤) : يحتمل أن يكون قول الصبي المميز في أول البعثة كان محكوما بصحته، ثم ورد الحكم بغير ذلك، وأما على قول الحسن: فلا إشكال.
-
وأغرب من ذلك قول جعفر بن محمَّد، عن أبيه: أنه لما مات كان عمره ثماني وخمسين سنة. فإن قلنا بالمشهور كان عمره عند المبعث خمس سنين أو ست،
ج ٢ ص ٢٠١٤وإن قلنا بقول ربيعة، عن أنس كان ابن ثمان أو تسع. والله أعلم.
- واحتج البيهقي (١) على صحة إسلام الصبي:
-
[٤٣٤٨] - بحديث أنس: كان غلام يهودي يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث.
-
وفيه أنه مرض فعرض عليه الإِسلام فأسلم. وأخرجه البخاري (٢) .
-
[٤٣٤٩] - وبحديث ابن عمر: أنه عرض الإِسلام على ابن صياد وهو لم يبلغ الحلم. متفق عليه (٣) .
-
* وبحديث: "مُروهُم بالصَّلاةِ لِسَبْعٍ" . أخرجه أصحاب "السنن" .
-
وقد تقدم.
-
١٧١٥ - [٤٣٥٠] - حديث عمر: أنه استشار الصحابة في نفقة اللقيط، فقالوا: في بيت المال.
-
وكذا أورده الماوردي في "الحاوي" (٤) ، والشيخ في "المهذب" (٥) ولم [أقف] (٦) له على أصل، وإنما يعرف ما تقدم من قصة أبي جميلة: أن عمر قال: وعلينا نفقته من بيت المال، ولم يُنقل أن أحدًا من الصّحابة أنكر عليه.
- ج ٢ ص ٢٠١٥
١٧١٦ - [٤٣٥١] - حديث: أن عمر قال لغلام ألحقه القافة بالمتنازَعَين معًا: انتسب إلى (١) أيّهما شئتَ.
-
الشّافعي (٢) ومن طريقه البيهقي (٣) عن أنس بن عياض، عن هشام، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن رجلين تداعيا ولدًا، فدعا له عمر القافة، فقالوا: لقد اشتركا فيه. فقال عمر: [والِ] (٤) أيهما شئتَ.
-
ورواه البيهقي (٥) من طريق أخرى، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، فوصله.
-
[٤٣٥٢] - ورواه مالك في "الموطأ" (٦) والشافعي (٧) عنه عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار عن عمر، نحوه.
-
[٤٣٥٣] - ورواه البيهقي من وجه آخر (٨) عن سليمان بن يسار، عن عمر، بقصة مطوَّلة.
- ج ٢ ص ٢٠١٦
[٤٣٥٤] - ومن طريق مبارك بن فضالة (١) ، عن الحسن، عن عمر في رجلين وطئا جارية في طهر واحد، فجاءت بغلام فارتفعا إلى عمر، فذكر نحوه.
-
وفي الباب:
[٤٣٥٥] - عن علي، أخرجه الطحاوي (٢) وغيره.