(٣٨) كتاب الفرائض

٧ فقرات، ج ٢ ص ٢٠١٧

  1. ١٧١٧ - [٤٣٥٦] - حديث ابن مسعود: "تَعَلّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ؛ فَإِنِّي امْرُؤٌ مَقْبُوضٌ، وَإِنَّ الْعِلْمَ سَيُقْبَضُ، وَتَظْهَرُ الْفِتَن، حَتَّى يَخْتلِفَ الإثْنَان في [الْفَرِيضَةِ] (١) فَلا يَجِداَن مَنْ يَفْصِلُ بَينَهما" .

    ج ٢ ص ٢٠١٩
  2. أحمد (٢) من حديث أبي الأحوص، عنه، نحوه بتمامه. والنسائي (٣) والحاكم (٤) [والدارمي] (٥) . (٦) والدارقطني (٧) كلهم من رواية عوف، عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود. وفيه انقطاع.

  3. وفي الباب:

    [٤٣٥٧] - عن أبي بكرة، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨) في ترجمة "علي ابن سعيد الرازي" .

  4. [٤٣٥٨] - وعن أبي هريرة، رواه الترمذي (١) من طريق عوف، عن شهر، عنه.

    ج ٢ ص ٢٠٢٠
  5. وهما مما يعلل به طريق ابن مسعود المذكورة؛ فإن الاختلاف فيه على عوف الأعرابي، قال الترمذي: فيه اضطراب.

  6. ١٧١٨ - [٤٣٥٩] - حديث أبي هريرة: "تَعَلَّمُوا الْفَرائِضَ؛ فإنَّها مِنْ دِينِكُم، وَإنَّه نِصْفُ الْعِلْمِ، وإنَّه أَوَلُ مَا يُنْزَعُ مِن أُمَّتِي" .

  7. ابن ماجه (٢) والحاكم (٣) والدارقطني (٤) ، ومداره على حفص بن عمر بن أبي العطاف، وهو متروك.