تنبيه

٤٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٠٢٣

الصفحة ٢ من ٢

  1. [٤٣٨٢] - روى أحمد (٢) من طريق عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد عن القاسم، عن أبي أمامة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يصلي فقال: "أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّق عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَه؟ " فقام رجل يصلي معه، فقال "هَذَان جَماعَةٌ" .

    ج ٢ ص ٢٠٣٠
  2. هذا عندي أمثل طرق هذا الحديث؛ لشهرة رجاله. وإن كان ضعيفًا (٣) .

  3. [٤٣٨٣] - وقد رواه الطبراني (٤) من وجه آخر عن القاسم عن أبي أمامة.

  4. [٤٣٨٤] - وقال البخاري (٥) في "الصلاة" من "صحيحه" باب: "اثنان فما

    ج ٢ ص ٢٠٣١فوقهما جماعة "، ثم أخرج حديث مالك بن الحويرث: " فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا، وَلْيَؤُمَكُمَا أَكْبَرُكُمَا".

  5. ١٧٢٧ - [٤٣٨٥] - حديث قبيصة بن ذؤيب: جاءتَ الجدّة إلى أبي بكر تسأله ميراثها؟ فقال لها: ما لك في كتاب الله شيء، وما علمت لك في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [شيئا] (١) ، فارجعي حتى أسأل الناس. فسأل الناس، فقال المغيرة: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاها السدس. فقال: هل معك غيرك؟ فقام محمَّد بن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة. فأنفذه لها أبو بكر ... الحديث. وفيه قصة عمر.

  6. مالك (٢) وأحمد (٣) وأصحاب السنن (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) من هذا الوجه، وإسناده صحيح؛ لثقة رجاله، إلا أن صورته مرسل؛ فإن قبيصة لا يصح له سماع من الصديق، ولا يمكن شهوده القّصةَ، قاله ابن

    ج ٢ ص ٢٠٣٢عبد البر (١) بمعناه. وقد اختلف في مولده، والصحيح أنه ولد عام الفتح فيبعد شهوده القصة.

  7. وقد أعله عبد الحق تبعًا لابن حزم (٢) بالانقطاع. وقال الدارقطني (٣) في "العلل" (٤) بعد أن ذكر الاختلاف [على] (٥) عن الزهري: يشبه أن يكون الصواب قول مالك ومن تابعه.