تنبيه

١٤ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٦٦

  1. [٥٢٦٥] - روى العقيلي (٣) من حديث صفوان بن عمران الطائي نحو هذه

    ج ٢ ص ٢٤٦٧القصّة مرفوعا، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا قيلولة في الطّلاق" ، ذكره ابن أبي حاتم في "العلل (١) ، عن أبي زرعة، وأنه واهٍ جدًّا.

    ج ٢ ص ٢٤٦٦
  2. ٢١٣٨ - [٥٢٦٦] - حديث: أنّ عمر سُئل عمّن طلّق طلقتَيْن فانقضت عدَّتُها، فتزوّجها غيره، وفارقها، ثمّ تزوَّجها الأوّل، فقال: هي عنده على ما بقي من الطلاق.

  3. رواه البيهقي (٢) من طريق الحميدي، عن سفيان، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحين، وعبيد الله بن عبد الله، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة.

    وعن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سألت عمر عن رجل ... فذكره.

  4. وإسناده صحيح.

  5. ٢١٣٩ - [٥٢٦٧] - حديث: أنّ نُفيعا -وكان عبدًا لأمّ سلمة- سأل عثمان وزيدًا فقال: طلّقت امرأتي وهي حُرّة تطليقتَيْن؟ فقالا: حرمت عليك.

  6. مالك في "الموطأ" (٣) والشافعي (٤) عنه، به، وأتم منه.

  7. [٥٢٦٨] - ورواه (١) عبد الرزاق (٢) من وجه آخر، عن أم سلمة: أنّ غلامًا لها طلّق امرأةً لَه حرّة تطليقتَيْن، فاستفتت أمّ سلمة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "حَرُمَتْ عَلَيْه" .

    ج ٢ ص ٢٤٦٨
  8. وفي إسناده عبد الله بن زياد بن سمعان، وهو متروك.

  9. ٢١٤٠ - [٥٢٦٩] - حديث: أنّ عبد الرحمن بن عوف طلّق امرأتَه الكَلْبيّة في مرض موته، فورَّثَها عثمان.

  10. عبد الرزاق في "مصنفه" (٣) عن ابن جريج: أخبرني بن أبي مُليكة أنّه سأل عبد الله بن الزّبير فقال له: طلّق عبد الرّحمن بن عوف بنت الأصبغ الكلبيّة، فبتَّها، ثمّ مَات، فورّثها عثمان في عدَّتها.

  11. ورواه الشافعي (٤) عن مسلم، عن ابن جريج، به، وسَمَّاها تُمَاضر، وقال: هذا حديث متّصل. وزاد: قال ابن الزبير: وأما أنا فلا أرى أن تَرث مبتوتةٌ.

  12. [٥٢٧٠] - ورواه مالك في "الموطأ" (٥) عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله ابن عوف. وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أنّ عبد الرحمن بن عوف طلق امرأته البتّة، وهو مريض، فورَّثَها عثمان بن عفان منه بعد انقضاء عدّتها.

    قال الشافعي: هذا منقطع، وحديث ابن الزبير متصل.

  13. ٢١٤١ - [٥٢٧١] - قوله: وكان الطلاق في هذه القصّة بسؤالها.

    ج ٢ ص ٢٤٦٩
  14. مالك (١) عن ربيعة: بلغني أنّ عبد الرحمن بن عوف سألته امرأته أن يطلِّقَها، فقال: إذا حِضت ثمّ طهرت فآذنيني، فلم تحض حتى مَرِض عبد الرحمن بن عوف، فلما طهرت آذنته فطلَّقها البتَّة، أو تطليقةً لم يكن بقي له عليها من الطلاق غيرها.