باب ما جاء في التشديد في القتل

٢٠ فقرة، ج ٢ ص ٢٦٠١

  1. ٢٢٥٦ - [٥٤٩١] - حديث: أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي الذنب أكبر عند الله؟ فقال: "أَنْ تَجْعَلَ لله نِدًّا وَهُو خَلَقَكَ ... " . الحديث.

    ج ٢ ص ٢٦٠١
  2. الشافعي (١) من حديث ابن مسعود، وهو متفق عليه (٢) .

  3. ٢٢٥٧ - [٥٤٩٢] - حديث عثمان: "لا يَحِلّ قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إلَّا بِإحْدَى ثَلاثٍ؛ كفْرٍ بَعْدَ إِيمَانٍ، وزِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ وَقَتْلِ نَفْسٍ بِغَيرِ حَقٍّ" .

  4. الشافعي (٣) وأحمد (٤) والترمذي (٥) وابن ماجه (٦) والحاكم (٧) من حديث أبي أمامة بن سهل عنه.

  5. وفي الباب:

    [٥٤٩٣] - عن ابن مسعود، متفق عليه (١) .

    ج ٢ ص ٢٦٠٢
  6. [٥٤٩٤] - وعن عائشة عند مسلم (٢) وأبي داود (٣) وغيرهما.

  7. ٢٢٥٨ - [٥٤٩٥] - حديث: "لَقَتْلُ مُؤمنٍ (٤) أعْظَمُ عند الله مِن زَوالِ الدُّنْيا وَمَا فِيهَا" .

  8. النسائي (٥) من حديث بريدة بلفظ: "قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا" .

  9. [٥٤٩٦] - وابن ماجه (٦) من حديث البراء بلفظ: "لَزوالُ الدنيَا أَهْونُ عِند الله مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْر حَقٍّ" .

    [٥٤٩٧] - والنسائي (٧) من حديث عبد الله بن عمرو مثله، لكن قال: "مِن قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ... " .

  10. ورواه الترمذي (٨) وقال: روي مرفوعًا وموقوفا.

  11. ٢٢٥٩ - [٥٤٩٨] - حديث: "مَن أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ الله وَهوَ مَكْتُوبٌ بَين عَينَيهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله" .

    ج ٢ ص ٢٦٠٣
  12. ابن ماجه (١) من حديث الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

  13. ورواه البيهقي (٢) وفي إسناده يزيد بن زياد، وهو ضعيف.

  14. وقد روي عن الزهري معضلا، أخرجه البيهقي (٣) من طريق فرج بن فضالة، عن الضحاك، عن الزهري، يرفعه. وفرج ضعيف. وبالغ ابن الجوزي فذكره في "الموضوعات" (٤) .

  15. لكنه تبع في ذلك أبا حاتم فإنه قال في "العلل" (٥) : إنه باطل موضوع.

  16. [٥٤٩٩] - وقد رواه أبو نعيم في "الحلية" (٦) من طريق حكيم بن نافع، عن خلف بن حوشب، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن المسيب: سمعت عمر فذكره. وقال: تفرد به حكيم عن خلف.

  17. [٥٥٠٠] - ورواه الطبراني (١) من حديث ابن عباس نحوه.

    ج ٢ ص ٢٦٠٤
  18. وأورده ابن الجوزي (٢) من طريق أخرى: منها:
  19. [٥٥٠١] - عن أبي سعيد الخدري بلفظ: "يَجِيءُ الْقَاتِلُ يَومَ الْقِيامةِ مَكتُوبًا بَيْن عَيْنيْه آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله" .

  20. وأعلّه بعطية ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمّد لا يستحق أن يحكم على أحاديثه بالوضع، وأمّا عطية فضعيف؛ لكن حديثه يحسنّه الترمذي إذا توبع.