تنبيه
٤ فقرات، ج ٢ ص ٢٧٢٢
- ج ٢ ص ٢٧٢٢
[٥٧٦٦] - في السير: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل أمّ قرفة يوم قريظة، وهي غير تلك.
- ج ٢ ص ٢٧٢٣
[٥٧٦٧] - وفي "الدلائل" (١) لأبي نعيم: أن زيد بن حارثة قتل أمّ قرفة في سريته إلى بني فزارة.
-
٢٣٨١ - [٥٧٦٨] - حديث: أن رجلا وفد على عمر، فقال له عمر: هل من مغربة خبر؟ فأخبره أن رجلا كفر بعد إسلامه، فقال: ما فعلتم به؟ فقال قربناه وضربنا عنقه، فقال: هلا حبستموه ثلاثا، وأطعمتموه كل يوم رغيفا، وأسقيتموه، لعله يتوب اللهم إني لم أحضر ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني.
-
مالك (٢) والشافعي (٣) عنه، عن عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبيه، بهذا.
قال الشافعي (٤) : من لا يتأنى بالمرتد (٥) زعموا أن هذا الأثر ليس بمتصل.
[٥٧٦٩] - ورواه البيهقي (٦) من حديث أنس، قال: لما نزلنا على تستر ... فذكر الحديث، وفيه: فقدمنا على عمر فقال: يا أنس ما فعل الستّة رهط من بكر بن وائل الذين ارتدوا عن الإِسلام فلحقوا بالمشركين، قال: يا أمير
ج ٢ ص ٢٧٢٤المؤمنين قُتلوا في المعركة، فاسترجع (١) ، قلت: وهل كان سبيلهم إلا القتل؟ قال: نعم كنت أعرض عليهم الإِسلام فإن أبوا، أودعتهم السجن.