تنبيه

٩ فقرات، ج ٢ ص ٢٩٥٤

  1. مترس: بِفَتْحِ الميم والتّاء المثناة فوق، وسكون الرّاء (٣) .

    ج ٢ ص ٢٩٥٤
  2. ٢٦١٥ - [٦٢٧٠] - حديث فضيل الرقاشي، قال: جهّز عمر جيشًا كنت فيهم، فحصرنا قرية رَامَهُرمز، فكتب عبد أمانًا في صحيفة شدّها مع سهم رمى به إلى اليهود، فخرجوا بأمانه، فكُتب إلى عمر فقال: العبد المسلم رجل من المسلمين، ذمَّتُه ذمَّتُهم.

  3. البيهقي (٤) بسند صحيح إلى فضيل، قال: كنا نصاف العدو، قال: فكتب

    ج ٢ ص ٢٩٥٥عبدٌ في سهم له أمانًا ... فذكر نحوه.

  4. [٦٢٧١] - قال البيهقي: ويروي مرفوعًا (١) من حديث علي من طريق أهل البيت بلفظ: "أَمَانُ الْعَبْدِ جَائِزٌ" .

  5. ٢٦١٦ - [٦٢٧٢] - حديث عمر: أنّه قال: والذي نفسي بيده لو أن أحدكم أشار بإصبعه إلى مشرك، فنزل على ذلك، ثم قتله، لقتلته.

  6. سعيد بن منصور (٢) : حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب: والله لو أنّ أحدكم أشار بإصبعه إلى السماء إلى مشرك، فنزل إليه على ذلك، فقتله، لقتلته به.

  7. [٦٢٧٣] - وروى ابن أبي شيبة (٣) عن وكيع، عن أسامة بن زيد، عن أبان بن صالح، عن مجاهد قال: قال عمر: أيما رجل من المسلمين أشار إلى رجل من العدو إن نزلت لأقتلنّك، فنزل وهو يُرَى أنه أمان، فقد آمنه.

  8. ٢٦١٧ - [٦٢٧٤] - حديث: أنّ أبا موسى الأشعري حاصر مدينة السّوس وصالحه دهقانها على أنَّ يؤمِن مائة رجل من أهلها، فقال أبو موسى: إني لأرجو أن يخدعه الله عن نفسه، قال:

    ج ٢ ص ٢٩٥٦اعزلهم، فلما عزلهم، قال له أبو موسى: أفرغت؟ قال: نعم، فآمنهم وأمر بقتل الدهقان، فقال: أتغدر بي وقد آمنتني؟ فقال: آمنت العدد الذي سميت ولم تسم نفسك.

  9. رواه أحمد بن يحيى البَلاذُري في كتابه "الفتوح والمغازي" (١) بإسناده.