تنبيه
٩٤ فقرة، ج ٢ ص ٢٩٦١
الصفحة ٣ من ٣
- ج ٢ ص ٢٩٧٧
ورواه مطوَّلًا من حديث عبد الرحمن بن غنم، عن عمر، وفي إسناده ضعف.
-
وقد أخرجه أيضًا أبو علي محمَّد بن سعيد الحافظ الحراني (٢) في "تاريخ الرقة" من هذا الوجه.
-
[٦٣١٨] - وروى ابن عدي (٣) عن عمر مرفوعًا: "لا تُبْنَى كَنِيسَةٌ في الإِسلَامِ، وَلَا يُجَدَّدُ مَا خَرُبَ مِنْهَا" .
-
[٦٣١٩] - وأمَّا أثر ابن عباس؛ فروى البيهقي (٤) عن ابن عباس: كل مصر
ج ٢ ص ٢٩٧٨مَصَّره المسلمون لا يبنى فيه بيعة ولا كنيسة، ولا يضرب فيه ناقوس، ولا يباع فيه لحم خنزير.
-
وفيه حنش، وهو ضعيف.
-
٢٦٤٧ - [٦٣٢٠] - حديث عمر: أنه شرط على أهل الذمّة من أهل الشام أن يركبوا عرضا على الأكفّ.
-
أبو عبيد في "كتاب الأموال" (١) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن العمري، عن نافع، عن أسلم: أن عمر أمر في أهل الذمة أن تُجَزَّ نواصيهم، وأن يركبوا على الأكفّ عرضا, ولا يركبون كما يركب المسلمون، وأن يوثقوا (٢) المناطق.
قال أبو عبيد: يعني الزنانير.
-
ورواه (٣) عن عمر بن عبد العزيز، مثله.
-
* حديث عمر: أنه كتب إلى أمراء الأجناد: أن يختموا رقاب أهل الذمّة بخاتم الرّصاص، وأن يجزّوا نواصيهم، وأن يشدّوا المناطق.
-
تقدم قبله.
ج ٢ ص ٢٩٧٩ورواه البيهقي (١) بالزيادة التي في أول هذا مفردة، من طريق الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن أسلم قال: كتب عمر ... فذكره.
-
٢٦٤٨ - [٦٣٢١] - حديث: أنّ نصرانيًّا استكره مسلمة على الزنا، فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح فقال: ما على هذا صالحناكم، وضرب عنقه.
قال عبد الرزاق (٢) : عن ابن جريج: أُخبرتُ أنّ أبا عبيدة بن الجراح وأبا هريرة قتلا كتابيين أرادا امرأة على نفسها مسلمة.
-
[٦٣٢٢] - وروى البيهقي (٣) من طريق الشعبي، عن سويد بن غَفَلة، قال: كنّا عند عمر وهو أمير المؤمنين بالشّام، فأتاه نبطي مضروبٌ مُشَجَّجٌ يستعدي، فغضب وقال لصهيب: انظر من صاحب هذا؟ ... فذكر القصة. فجاء به، وهو عوف بن مالك، فقال: رأيته يسوق بامرأة مسلمة، فنخس الحمار ليصرعها فلم تصرع، ثم دفعها فخرت عن الحمار، فغشيها، ففعلت به ما ترى، قال: فقال عمر: والله ما على هذا عاهدناكم، فأمر به فصلب، ثم قال: أيها الناس فُوا بذمّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فمن فعل منهم هذا فلا ذمّة له.
-
٢٦٤٩ - قوله: قال أبو بكر الفارسي: إن من شَتَم منهم النبي - صلى الله عليه وسلم - قُتل حدًّا؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل ابنَ خطل.
- ج ٢ ص ٢٩٨٠
تقدم حديث ابن خطل، وقد تعقبه ابن عبد البر (١) على من قاله، قال: لأن ابن خطل كان حربيًّا في دار حرب.